يروي أبو ذر رضي الله عنه أنه بعد أن أسلم رجع إلى أخيه أنيس، فقال أنيس: ما بي رغبة عن دينك، فإني قد أسلمتُ وصدّقتُ. ثم أتيا أمهما فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمتُ وصدّقتُ. فاحتملوا حتى أتوا قومهم غفارًا، فأسلم نصفهم، وكان يؤمّهم أيماء بن رحضة الغفاري، وكان سيدهم. وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلمنا. فقدم رسول الله ﷺ المدينة فأسلم نصفهم الباقي. وجاءت أسلم فقالوا: يا رسول الله، إخواننا، نسلم على الذي أسلموا عليه. فأسلموا. فقال رسول الله ﷺ: غِفارُ غفر الله لها، وأسلمُ سالمها الله.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
غفار غفر الله لها
أبو ذر الغفاري رضي الله عنه
العبرة
إسلام رجل واحد صادق قد يكون سببًا في هداية أهله وقبيلته.
المصدر: صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي ذر رضي الله عنه
الدرجة: صحيح — رواه مسلم
