يقول أبو هريرة رضي الله عنه: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ، فأُنزلت عليه سورة الجمعة: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾. قال أبو هريرة: قلتُ: من هم يا رسول الله؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا، وفينا سلمان الفارسي. فوضع النبي ﷺ يده على سلمان ثم قال: لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء. وهكذا شهد النبي ﷺ لأهل فارس بنصيب من الإيمان. وفي رواية لمسلم قال ﷺ: لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس، أو قال: من أبناء فارس، حتى يتناوله.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء
سلمان الفارسي رضي الله عنه
العبرة
الإسلام دين عالمي لا يخص قومًا دون قوم، ومن صدق في الإيمان نال الفضل أيًّا كان أصله.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب التفسير، تفسير سورة الجمعة؛ وصحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة
الدرجة: صحيح — رواه البخاري ومسلم
