تقول عائشة رضي الله عنها: أُنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ﴾ في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله ﷺ فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله ﷺ رجل من عظماء المشركين. فجعل رسول الله ﷺ يعرض عنه ويُقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسًا؟ فيقول: لا. ففي هذا أُنزلت: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ * أَن جَاءَهُ الْأَعْمَىٰ * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ﴾. فكانت هذه الآيات عتابًا من الله لنبيه ﷺ في شأن رجل ضرير جاء يطلب الهداية، ودرسًا للأمة في عدم تقديم الأغنياء والوجهاء على الفقراء وأصحاب العاهات في مجالس العلم والخير.
‹ كبار الصحابة والسابقون
كبار الصحابة والسابقونموثّق
ابن أم مكتوم: أرشدني يا رسول الله
عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه
العبرة
طالب الحق الصادق مقدَّم على الوجيه المعرض، والعبرة بما في القلب لا بالجاه ولا بالمظهر.
المصدر: جامع الترمذي، أبواب التفسير، تفسير سورة عبس
الدرجة: حسن غريب — رواه الترمذي
