دخل كعب بن عجرة رضي الله عنه المسجد يوم الجمعة وعبد الرحمن بن أم الحكم يخطب قاعدًا، فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدًا، وقد قال الله تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهوًا انفضّوا إليها وتركوك قائمًا. وقد صحّ عن جابر بن سمرة أن النبي ﷺ كان يخطب قائمًا ثم يجلس ثم يقوم فيخطب قائمًا، فمن نبّأك أنه كان يخطب جالسًا فقد كذب. وفي ذلك دليل على أن القيام في خطبة الجمعة من السنة. فالإنكار هنا كان على مخالفة هدي النبي ﷺ في الخطبة.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
كعب بن عجرة ينكر على الخطيب القاعد
كعب بن عجرة رضي الله عنه
العبرة
إنكار المنكر بالحجة من الدين، والصادق لا يسكت عن مخالفة السنة ولو كانت من صاحب منصب.
المصدر: صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب في قوله تعالى: وإذا رأوا تجارة أو لهوًا
الدرجة: صحيح — رواه مسلم
