كان محمد بن سيرين رحمه الله من كبار علماء التابعين في البصرة، مشهورًا بالفقه والورع وتعبير الرؤيا. وقد نُقل في كتب التراجم أنه كان إذا جلس عند أمه خفض صوته وتذلل لها حتى إن من يراه ولا يعرفه يظن أن به مرضًا لشدة خفضه لكلامه عندها. وهذا تطبيق عملي لقوله تعالى: ﴿واخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة﴾، فخفض الجناح هو التواضع والتذلل والرفق في القول والفعل. وقد كان ابن سيرين مع علمه وفقهه ومكانته بين الناس إذا دخل على أمه صار كأضعف الناس تواضعًا لها.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلمشهور
ابن سيرين عند أمه
محمد بن سيرين
هذه القصة مشهورة متداولة، وفي سندها مقال — راجع درجة الرواية بالأسفل قبل الاعتماد عليها.
العبرة
خفض الصوت والتذلل للوالدين من آداب البر التي عمل بها السلف.
المصدر: حلية الأولياء لأبي نعيم وسير أعلام النبلاء للذهبي، ترجمة محمد بن سيرين
الدرجة: مشهور في كتب التراجم
