قال المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: قام النبي ﷺ حتى تورّمت قدماه. فقيل له: أتتكلّف هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فكان جوابه ﷺ كلمة قصيرة تختصر فلسفة العبادة كلها: «أفلا أكون عبدًا شكورًا؟». فلم يجعل ﷺ المغفرة سببًا لترك الاجتهاد، بل جعلها سببًا لمزيد الشكر. فمن عرف نعمة الله عليه ازداد له عبادة وطاعة، لا تراخيًا واتكالًا. وقد ثبت مثل هذا من حديث عائشة رضي الله عنها كذلك في الصحيحين.
‹ أخلاق وفضائل
أخلاق وفضائلموثّق
أفلا أكون عبدًا شكورًا؟
النبي محمد ﷺ
العبرة
نعمة الله علينا تُقابَل بمزيد من الشكر والعمل، لا بالتراخي والاتكال.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب التهجد، باب قيام النبي ﷺ بالليل حتى ترم قدماه؛ وصحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين (من حديث المغيرة بن شعبة وعائشة رضي الله عنهما)
الدرجة: صحيح — متفق عليه
