كان عبد الله بن عباس رضي الله عنهما غلامًا صغيرًا، وكانت خالته ميمونة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ. وفي إحدى الليالي دخل النبي ﷺ الخلاء، فوضع له ابن عباس ماءً للوضوء. فلما خرج النبي ﷺ سأل: مَن وضع هذا؟ فأُخبر بأنه ابن عباس، فقال ﷺ: «اللهم فقِّهه في الدين». وروى ابن عباس رضي الله عنهما أيضًا أن النبي ﷺ ضمَّه إلى صدره وقال: «اللهم علِّمه الكتاب». فكان ابن عباس بعد ذلك من أعلم الصحابة بالتفسير والفقه، ولُقِّب بحبر الأمة وترجمان القرآن، وكان ذلك من بركة دعوة النبي ﷺ له.
‹ صغار الصحابة
صغار الصحابةموثّق
اللهم فقّهه في الدين
عبد الله بن عباس
العبرة
خدمة أهل العلم وحسن الأدب معهم سببٌ لنيل دعواتهم، ودعوة النبي ﷺ لا تضيع.
المصدر: صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب وضع الماء عند الخلاء؛ وكتاب العلم، باب قول النبي ﷺ: اللهم علمه الكتاب
الدرجة: صحيح — رواه البخاري
