كان أسامة بن زيد رضي الله عنهما ابن مولى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، وكان يُلقَّب بحِبّ رسول الله ﷺ وابن حِبّه. وقد روى أسامة موقفًا يدل على رحمة النبي ﷺ بالصغار، فقال: كان رسول الله ﷺ يأخذني فيُقعدني على فخذه، ويُقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى، ثم يضمّنا ثم يقول: «اللهم ارحمهما فإني أرحمهما».
وهكذا جمع النبي ﷺ بين ابن مولاه وسبطه الحسن رضي الله عنهما في حضنه وفي دعائه، لا يُفرّق بينهما في الحب والرحمة.
