حملت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما بعبد الله بن الزبير بمكة. قالت: فخرجتُ وأنا مُتِمٌّ، أي قاربتُ الولادة، فأتيتُ المدينة، فنزلتُ بقباء فولدتُه بقباء.
ثم أتيتُ به رسول الله ﷺ فوضعتُه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله ﷺ. ثم حنّكه بالتمرة، ثم دعا له وبرّك عليه.
وكان أول مولود وُلد للمسلمين بعد الهجرة، ففرحوا به فرحًا شديدًا، لأنه قيل لهم: إن اليهود قد سحرتكم فلا يُولد لكم.
