يورد من تناولوا رمز التفاح في المنام أن ابن سيرين ربط بين هذه الفاكهة وبين همّة الرائي وسعيه في حياته أو تجارته؛ فإن كان الرائي صاحب ملك أو منصب فرؤية التفاح تدل عنده على ذلك الملك، وإن كان تاجرًا فهي أقرب إلى تجارته. ومن رأى شجرة التفاح في منامه فسّرها ابن سيرين برجل مؤمن قريب من الناس نافع لهم.
وتفصيلات الألوان من أكثر ما يتكرر في هذا الباب؛ فقطف التفاحة الحمراء نُسب إلى ابن سيرين تفسيره برزق ابنة جميلة للرائي، بينما التفاحة الخضراء عنده أقرب إلى البشارة بولد ذكر. أما عبد الغني النابلسي فيُذكر عنه أنه فرّق بين الأخضر الذي رأى فيه إشارة إلى الولد، والأحمر الذي ربطه بالنفوذ والمكانة.
وأما من جهة حال الرائي، فالفتاة العزباء التي ترى نفسها تأكل تفاحًا طيبًا يُفهم من ذلك أحيانًا تفوّق في دراستها أو عملها. والمرأة المتزوجة التي ترى التفاح طازجًا نديًا في منامها يُقرأ ذلك عادة كإشارة إلى انسجام أسري وربما بشرى تتعلق بالذرية. وللحامل، يُنظر إلى رؤية التفاح الطيب أحيانًا كعلامة على سلامة حملها وقرب فرحة قدوم مولودها.
وكما هو الحال في سائر رموز الأحلام، فإن ما يُنقل عن ابن سيرين والنابلسي حول التفاح إنما هو اجتهاد بشري قابل للخطأ والصواب، لا علم قطعي، وحقيقة تأويل الرؤيا لا يعلمها إلا الله عز وجل.
