يرى ابن سيرين أن الحائط رجل وربما كان حال الرجل في دنياه. فإذا رأى أنه قائم عليه زال عن حاله، وإن رأى أنه دفع حائطاً فطرحه أسقط رجلاً من مرتبته وأهلكه. والحائط رجل ممتنع صاحب دين ومال.
ومن رأى أنه قائم على حائط أو راكبه فإن الحائط حاله التي يتقيمه، وإن كان وثيقاً كانت حاله حسنة وإلا فعلى قدر الحائط واستمكانه منه. ولو سقط عن ذلك الحائط لسقط عن حاله أو عن رجاء يرجوه أو عن أمر هو به متمسك.
والشق في الحائط أو في الشجرة أو في الغصن بمنزلة اثنين من أهل بيته بمنزلة القرطين.
