يرد الحائط أو الجدار في كتب تفسير الأحلام رمزاً للحماية والثبات، وفي الوقت نفسه قد يكون رمزاً لعائق، والفيصل في ذلك حال الجدار في الرؤيا؛ فالجدار القوي السليم يوحي بالأمان، بينما الجدار المتصدع يوحي بضعف في أمر كان الرائي يعتمد عليه.
ويُنسب إلى ابن سيرين أن الجدار في المنام يمثل رجلاً، وأن حال هذا الرجل يتناسب مع سماكة الجدار وارتفاعه ومتانة بنائه. ويلتقي النابلسي مع هذا المعنى، فيضيف أن تسرب الماء من الجدار قد يرتبط بحزن يصيب الرائي بسبب أخ أو نسيب.
وللفتاة العزباء، يربط بعض المعبرين رؤية جدار سليم بتحقيق أهداف كانت تسعى إليها، بينما الجدار القديم المتهالك يُقرأ أحياناً بأنه إشارة إلى تأخر في الزواج.
أما المرأة المتزوجة، فتسلقها جداراً مرتفعاً يُنسب أحياناً إلى استقرار مقبل في حياتها الأسرية، وفي حق الحامل فإن بعض المعبرين يربط رؤية جدار على وشك السقوط بانشغالها بسبب الحمل أكثر من كونه إنذاراً بمكروه.
وفي كل ما سبق، لا بد من التذكير بأن هذه التفسيرات اجتهاد بشري متوارث، والعلم عند الله وحده.
