يرى ابن سيرين أن من رأى نفسه ذاهباً إلى الحج فإن كان مريضاً مات وذهب إلى الله راكباً في نعشه بدلاً من محمله. وإلا توجه إلى السلطان أو إلى رئيس العلم في حاجة.
فإن رأى كأنه خارج إلى الحج في وقته فإن صاحب صرورة رزق الحج، وإن كان مريضاً قضي دينه، وإن كان خائفاً أمن، وإن كان مسافراً سلم، وإن كان تاجراً ربح، وإن كان معزولاً أردت إليه الولاية، وإن كان ضالاً هدي، وإن كان مغموماً فرج عنه.
فإن رأى كأنه خارج إلى الحج خارجاً كان تاجراً خسر وإن كان مسافراً قطع عليه الطريق وإن كان صحيحاً مرض.
