يرى ابن سيرين أن من رأى كأنه قرب من الحساب فإن رؤياه تدل على غفلته من الخير وإعراضه عن الحق لقوله تعالى: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ}. فإن رأى كأنه حوسب حساباً يسيراً دلت رؤياه على شفقة زوجته وصلاحها وحسن دينها.
وإن رأى كأنه حوسب حساباً شديداً دلت رؤياه على خسران يقع له. فإن رأى كأن الله تعالى يحاسبه وقد وضعت أعماله في الميزان فرجحت حسناته على سيئاته فإنه في طاعة عظيمة ووجبت له مثوبة عند الله. وإن رأى كأنه يقرأ الفاتحة فتحت له أبواب الخير وأغلقت عنه أبواب الشر.
