يرى ابن سيرين أن الحصا يدل على الرجال والنساء وعلى الدراهم البيض المعدودة لأنها من الأرض. وعلى الحفظ والإحصاء لما ألم به طالبه من علم أو شعر أو على الحج ورمي الجمار أو على القساوة والشدة.
فمن رأى طائراً نزل إلى الأرض فالتقط حصاة وطار بها فإن كان في مسجد هلك منه رجل صالح أو من صلحاء الناس. وإن كان التقاطها من الأسواق أو الفدادين فهي فوائد الدنيا ودراهم من التجارة والسمسرة.
فأما من التقط ما التقط من الحصى وصيّرها في ثوبه وابتلعها في جوفه فإن التقاطها من مسجد أحصى من العلم والقرآن وانتفع بمقدار ما التقط من الحصى.
