يرى ابن سيرين أن رؤية الحسن البصري رحمه الله في المنام من أبلغ البشائر. وقد روي أنه رأى الحسن البصري رحمه الله في منامه كأنه لابس كساء الصوف وفي وسطه كتسيج وفي رجليه قيد وعليه طيلسان عسلي وهو قائم على مزبلة وفي يده طنبور يضرب به وهو مستند إلى الكعبة.
فقص رؤياه على ابن سيرين فقال: أما درعه الصوف فكستيجة فقوته في دين الله وأما عسله فحبه للقرآن وتفسيره للناس وأما قيده في ورعه وأما قيامه على المزبلة فجعلها الله تحت قدميه وأما ضرب طنبوره فإنه يوجب الشهادة.
والأصل في هذا النوع من الرؤيا أن يتدبر المعبر رؤيا القاص عليه فإن كانت الآية التي رآها آية رحمة كانت بشرى وإن كانت آية عقوبة كانت تحذيراً.
