يرى ابن سيرين أن الحمار جد الإنسان كيفما رآه سميناً أو مهزولاً. فإذا كان الحمار كبيراً فهو رفعته وإذا كان جيد المشي فهو فائدة الدنيا. فمن رأى أنه ملك حماراً أو حميراً وأدخلها إلى منزله وربطها فإن الله يسوق إليه الخير وينجيه من كل هم.
وإن كان الحمير موقرة فإن صاحب الرؤيا يجد مالاً. وإن كان الحمار ذلولاً مطواعاً كان الخير أكثر وأفضل. ومن نكح حماراً كأن الحمار نكحه أصاب مالاً وجمالاً لا يوصف لكثرته. والحمارة امرأة دنيئة وخادم أو تجارة المرء وموضع فائدته أو فائدة أمه.
