يرى ابن سيرين أن الحمام يدل على المرأة لحل الإزار عنده ويأخذه الإنسان معه كنزول نطفته في الرحم. وهو كالفرج وكالجنازة وربما دل على دور أهل الشر وأصحاب الخصام والكلام كدور الزناة ودور الجحود والسجون. فإن رأى نفسه في حمام أو رآه غيره فإن هناك امرأة تغتابه الناس.
وقيل: الحمام بيت أذى ومن دخله لا بقاء له من قبل النساء. وإن رأى رجلاً في بيت حار فإنه يدخل في شيء فيه فتنة وضوضاء وهموم وغموم. فإن كان في الحمام فإن ذلك يدل على أن عنده أمور الحاكم وله على قدر ما ناله في الحمام من حرارة أو برده.
