يرى ابن سيرين أن الحمامة هي المرأة الصالحة المحبوبة التي لا تبغي ببعلها بديلاً وقد دعا لها نوح عليه السلام. وتدل على الخبر الطارئ والرسول والكتاب لأنها تنقل الخبر في الكتاب. وهي الحمامة البيضاء المرأة الصالحة البيضاء.
وكذلك النساء منها السود سادات النساء سادات الرجال والبلق أصحاب تخاليط. وإن نفرت منه فإنه يطلق امرأته أو تموت. ومن كان له حمامة فقص جناحها فإنه يحلف على امرأته أن لا تخرج. والحمامة الهادية المنسوبة خبر يأتي من بعيد وإن كانت امرأته حبلى ولدت غلاماً.
