يرى ابن سيرين أن دخول الليل على النهار في المنام يُفسَّر بعكس ما يُفسَّر به النهار، وذلك بحسب أقدار الناس وأحوالهم في اليقظة.
فمن رأى أن الدهر كله صار ليلاً لا نهار فيه، فإن الفقر والجوع والموت يعمّان أهل تلك الناحية. وإن رأى أن الدهر كله ليل والقمر والكواكب تدور في السماء، فإن ظلم وزير أو كاتب يعمّ أهل ذلك المكان.
