يرى ابن سيرين أن الدواب والأنعام جدود ومنافع للناس تُعينهم على أمور دنياهم ودينهم. وركوب دابة البريد في المنام يدل على سفر في أمر سلطاني مع قلة الأتباع. فالدابة في التأويل تحمل صاحبها وتُمكِّنه من الوصول إلى غاياته وأهدافه.
وحسن الدابة واستقامتها في المنام يدل على استقامة حال الراكب في يقظته ونجاحه في أموره. أما الدابة الجموح التي تشرد وتلهو وتُلهي فربما دلت على اضطراب أحوال صاحبها وعدم تمكنه من السيطرة على شؤونه. وخير الدواب ما كان مُسالماً يُطيع أوامر راكبه ويستجيب لتوجيهاته.
