يرى ابن سيرين أن الدواة وهي المحبرة فخادمة ومنفعة من قِبل امرأة، وشأن من قِبل ولد. فمن رأى أنه يكتب من دواة وكانت خادمة وظيفتها ولا يكون له عندها بطء ولا مقام فذلك ثناء صادق. وقيل من رأى أنه أصاب دواة فإنه يُخاصم امرأته وغيرها.
وإن كان ثمة شاهد خير فإن صاحبة الدواة تتزوج ذا قرابة. وأكثر المعبرين على أن الدواة إن كانت امرأة فهي زوجة ومنكوحة. والقلم غلام أو بكر يستمد منهما. والحبر علم أو مال. ومن رأى أنه يكتب في صحيفة فإنه يرث ميراثاً.
