قال ابن سيرين: الطواف بالبيت فإن كان من ممن يخدم السلطان ويطوف به، تقرب منه وحظي عنده. وإن كان ممن يخدم عالماً أو أستاذاً فيطيع سيده ويخدمه ويطوف به. أو كان عبداً فكان خادم حوائجه. أو كان رجلاً أو زوجته فهو يبرها ويطوف بها أو يسعى عليها.
ومن رأى أنه يطوف طوافاً كثيراً فيزيد في الأعمال الصالحة والطاعة لله تعالى. وما يطرف به الإنسان في اليقظة كخدمة المسجد والجامع وكثرة الطواف والرباط في الثغور وبين الصفين فكذلك طوافه في المنام.
