قال ابن سيرين: أما الطوق للرجل فإحسان المرأة إلى زوجها، وسعته غنى للزوج، وكونه من حديد قوته، وكون الخشب في وسطه نفاقه وهو سلطان ظفر. وللتاجر ربح. وإن رأى كأنه مطوق طوقاً ضيقاً فإنه بخيل، وإن كان صاحب الورع من أهل الدين فإنه لا ينقطع به أحد من أهل الدين.
وإن كان عالماً فإنه يكتم علماً قال تعالى: {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}. وإن رأى جارية في حلقها طوق من فضة فإنه يتجر على قدر الحاجة تجارة يستفيد منها قوة أو يصيب من التجارة امرأة أو جارية.
