يُفسّر ابن سيرين الغيرة في المنام بأن من رأى أنه غيور فإنه حريص وحريص على الصون والعفاف والاحتشام ومنع المحارم. والغيرة بوجه عام من الفضائل المحمودة في الإسلام، إذ هي دليل على صون الحرمات وحفظ الأعراض والذود عن المحارم.
ومن رأى في منامه أنه يغار على أهله وذويه فذلك دليل على فطرة سليمة وشهامة ومروءة ومحافظة على الشرف. أما الغيرة المفرطة التي تصل إلى حد الظلم والعدوان بغير حق فقد تُؤوَّل بعكس ذلك، إذ ربما أشارت إلى سوء الظن وضعف الثقة والوسوسة.
ويُعبَّر عن الغيرة في الرؤى أحياناً بما يصحبها من مشاعر وأفعال، فإن صاحبت الغيرةَ في المنام رغبةٌ في الإصلاح والحماية كانت دلالتها محمودة ومستحسنة، وإن صاحبها الانتقام والعقوبة بغير حق احتاج الرائي إلى مراجعة نفسه والتأمل في أحواله.
