تكاد كتب التفسير المنسوبة إلى ابن سيرين تجمع على أن العين في المنام لا تقتصر دلالتها على حاسة البصر، بل ترمز غالبًا إلى دين الإنسان وبصيرته. فحسن حال العين في الرؤيا يُقرأ إشارة إلى استقامة الرائي في دينه، بينما ضعفها أو مرضها في المنام يُقرأ إشارة إلى تقصير أو غفلة يحتاج صاحبها إلى مراجعة نفسه.
للفتاة العزباء، تربط بعض المواقع بين إحداق عين بها في المنام وبين شعورها بحسد أو نظرة أذى من محيطها. وللمرأة الحامل، فإن رؤيتها عينها محمرّة أو متعبة في المنام تُفسَّر أحيانًا بما تجده من إرهاق ومشقة في فترة حملها، بينما رؤيتها عينًا سليمة صافية تُقرأ إشارة إلى راحة أكبر واطمئنان قلبها.
وفي الختام، لا بد من التذكير بأن هذا كله اجتهاد بشري في فهم الرؤى، وليس علمًا قطعيًا ولا حكمًا يُجزم بصحته.
