يذكر من كتبوا في تفسير الرؤى، ومنهم ابن سيرين، أن الغابة في المنام ترمز غالبا إلى اجتماع الناس وكثرتهم. ويرتبط المعنى بحال الغابة كما تظهر في المنام؛ فإن كانت واسعة منظمة، حُمل ذلك على اجتماع خير وطمأنينة، أما إن كانت مظلمة موحشة كثيفة الأشجار، فقد تدل على حيرة أو خوف يمر به صاحب الرؤيا.
فبالنسبة للفتاة العزباء، تُقرأ رؤية الضياع في الغابة أحيانا كانعكاس لاضطراب في جو أسرتها، غير أن رؤيتها لغابة كثيفة خضراء دون خوف قد تحمل معنى فرص متعددة أمامها. وللمرأة المتزوجة، يربط بعض من كتب في هذا الباب ضياعها في الغابة بكثرة الأعباء المنزلية.
وفي كل هذا، يبقى تفسير الأحلام اجتهادا وظنا غالبا لا علما قاطعا.
