ذكر ابن سيرين أن رؤية الأخت في المنام تحمل في الغالب دلالات مبشرة بالخير، وقد تكون علامة على فرج قادم أو بداية جديدة تُحدث تحولًا في حياة الرائي نحو الأفضل.
ومن رأت العزباء أختها الكبرى في منامها فقد يذهب بعض المفسرين إلى أن ذلك يشير إلى عون ومساندة تجدها من محيطها. وإن رأت أختها تبكي في الحلم فقد يكون ذلك بشارة بانفراج حال كانت تنتظره.
والمتزوجة إن رأت في منامها أنها تزوّج أختها، وكانت أختها متزوجة بالفعل، فذلك يحمل عند بعضهم بشارة بخير قادم وتحقيق أمنية. أما الحامل فرؤيتها لأختها في خير وعافية تبعث الطمأنينة وتوحي بأخبار سارة تخص حملها.
وذهب بعض من كتب في هذا الباب إلى أن رؤية موت الأخت وهي حية في الواقع قد تدل على طول عمرها. وبالنسبة للرجل فرؤية أخته في خير تعكس غالبًا اطمئنانه على أحوال أسرته وتماسكها.
وتبقى كل هذه المعاني اجتهادًا بشريًا من أهل هذا العلم لا يرتقي إلى درجة اليقين، فالعلم الحقيقي بما تؤول إليه الرؤى عند الله وحده سبحانه وتعالى.
