٢٤ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] جبارة بن المغلس وشيخه ضعيفان
الصفحة أو الرقم : 327|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4292) واللفظ له، والطبراني في ((الأوسط)) (1879) بطرفه الأول في أثناء حديث، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/200) مختصرا
٢٥ -مَن قال في دُبرِ صَلاةِ الغَداةِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ؛ كان كعَتاقِ رَقبةٍ مِن وَلدِ إسماعيلَ.
غريب المفردات :
دُبرِ:
عقب
وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ:
القدرة صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه تعالى:
٢٦ -عرَضَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلٌ عِندَ الجَمرةِ الأُولى، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الجِهادِ أفضلُ؟ فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى الجَمرةَ الثَّانيةَ سألَه، فسكَتَ عنه، فلمَّا رمَى جَمرةَ العَقبةِ وضَعَ رِجْلَه في الغَرزِ لِيركَبَ، قال: (أينَ السَّائلُ؟) قال: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: (كَلمةُ حَقٍّ تُقالُ عِندَ سُلطانٍ جائِرٍ).
غريب المفردات :
العَقبةِ:
عقبة منى ترمى بها الحجرة في الحج، وهما ليلتان، ليلة العقبة الأولى، وليلة العقبة الثانية من قابل
الغَرزِ:
ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
خلاصة حكم المحدث : [فيه] حزور قال ابن حبان: لا يحتج به
الراوي : أبو أمامة الباهلي|المحدث : ابن الملقن|المصدر :ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم : 199|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4012)، والروياني في ((المسند)) (2/ 272) واللفظ لهما، وأحمد (22158)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (8/ 97)، والبيهقي (20210) باختلاف يسير.
٣٠ -اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عمرو مختلف في صحبته
الراوي : عمرو بن غيلان الثقفي|المحدث : ابن الملقن|المصدر :ما تمس إليه الحاجة
الصفحة أو الرقم : 256|التخريج :أخرجه ابن ماجه (4133) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((مسند ابن أبي شيبة)) (674) بلفظ مقارب، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1607)
٣١ -ليس الزَّهَادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحَلالِ، ولا في إضاعةِ المالِ ، ولكنَّ الزَّهادَةَ في الدُّنيا أنْ لا تكونَ بما في يَديكَ أوثقَ مِنكَ بما في يَدِ اللهِ، وأنْ تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أُصبتَ بها أرغبَ مِنكَ فيها لو أنَّها أُبقِيتْ لكَ.
غريب المفردات :
الزَّهَادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه