٢٢١ -حديث: الشَّجَرةُ الطَّيِّبةُ النَّخْلةُ [يعني حديث: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَأْكُلُ جُمَّارًا، فَقالَ: مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ كَالرَّجُلِ المُؤْمِنِ، فأرَدْتُ أنْ أقُولَ هي النَّخْلَةُ، فَإِذَا أنَا أحْدَثُهُمْ، قالَ: هي النَّخْلَةُ.]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٬١٧٧ نتيجة
٢٢٢ -حديث: سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف نُصَلِّي عليك [؟ قالَ: قولوا اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ وبارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ والسَّلامُ كما علِّمتُم]
٢٢٣ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتاه يَعودُه [في مَرَضِه، فقال قائِلٌ مِن أهلِه: إن كُنَّا لَنَرجو أن يَكونَ مَوتُكَ شَهادةً، قال: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ، القَتلُ في سَبيلِ اللهِ شَهادةٌ، والمَرأةُ تَموتُ بجَمعٍ، والغَرَقُ والحَرقُ شَهادةٌ، والمَبطونُ والمَجنوبُ شَهادةٌ]
٢٢٤ -حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا ابتَغَيتُم المعروفَ فمِن حِسانِ الوُجوهِ. [فواللهِ لا يلِجُ النارَ إلَّا بخيلٌ، ولا يلِجُ الجنَّةَ شَحيحٌ، إنَّ السَّخاءَ شجَرةٌ في الجنَّةِ تُسمَّى السَّخاءَ، وإنَّ الشُّحَّ شجَرةٌ في النارِ تُسمَّى الشُّحَّ.]
٢٢٥ -حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: ألَا أخبِرُكما بمَثَلِكما في الملائِكةِ [ومثلِكما في الأنبياءِ مثلُك يا أبا بكرٍ في الملائكةِ مثلُ ميكائيلَ ينزِلُ بالرَّحمةِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ إبراهيمَ إذ كذَّبه قومَه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبِعني فإنَّه منِّي ومن عصاني فإنَّك غفورٌ رحيمٌ ومثلُك يا عمرُ في الملائكةِ مثلُ جبريلَ ينزِلُ بالشِّدَّةِ والبأسِ والنِّقمةِ على أعداءِ اللهِ ومثلُك في الأنبياءِ مثلُ نوحٍ إذ قال ربِّ لا تذَرْ على الأرضِ من الكافرين ديَّارًا]
٢٢٦ -حديث: أنَّها امرأةٌ مِن بني لَحْيانَ وأنَّ عُمَرَ سألَ عن ذلك فشَهِدَ المُغِيرةُ [يعني حديث: اسْتَشَارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في إمْلَاصِ المَرْأَةِ، فَقالَ المُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ: شَهِدْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ قَضَى فيه بغُرَّةٍ عَبْدٍ، أَوْ أَمَةٍ. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: ائْتِنِي بمَن يَشْهَدُ معكَ، قالَ: فَشَهِدَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلمَةَ.]
٢٢٧ -حديث: [عنِ ابنِ عباسٍ : أنه كان يُنكرُ على من يقرأ :] في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} [ويقول : كيف لا يكون له أن يَغُلَّ وقد كان له أن يَقتلَ ؟ قال اللهُ تعالى : { وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيرِ حَقٍّ }، ولكنَّ المنافقينَ اتَّهمُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شيءٍ من الغنيمةِ، فأنزل اللهُ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ }]
٢٢٨ -حديث: قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن سَفَرٍ [وقدِ اشْتَرَيتُ نَمَطًا فيه صورةٌ، فستَرْتُه على سَهْوةِ بَيْتي، فلمَّا دخَلَ، كَرِهَ ما صنَعتُ، وقال: أتَسْتُرينَ الجُدُرَ يا عائِشةُ؟ فطرَحْتُه فقطَعْتُه مِرْفَقَتَينِ، فقد رأيْتُه مُتَّكِئًا على إحْداهُما، وفيها صورةٌ.]
٢٢٩ -حديث: أوحى اللهُ عَزَّ وجَلَّ إلى موسى بنِ عِمرانَ أنَّه مَن داومَ على قِراءةِ آيةِ الكُرسيِّ [خَلفَ كُلِّ صَلاةٍ مَكتوبةٍ أعطَيتُه أُجورَ النَّبيِّينَ وأعمالَ الصِّدِّيقينَ وثَوابَ الشَّاكِرينَ، ولَم يَمنَعْه مِنَ الدُّخولِ إلى الجَنَّةِ إلَّا أن يَنزِلَ مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ فيَقبِضَ روحَه، فقال موسى عليه السَّلامُ: يا رَبِّ، ومَن يُداوِمُ على ذلك؟ قال: يُداوِمُ على ذلك نَبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو عَبدٌ قد رَضيتُ عَنه أُريدُ أن أقتُلَه في سَبيلي]
٢٣٠ -حديث: صُرِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن فَرَسٍ [فجُحِشَ عن شِقِّه الأيمنِ فدخلوا عليه يعودونه فصلَّى بهم قاعدًا وقاموا فأشار إليهم أنِ اقعُدوا فلما قضى صلاتَه قال إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتمَّ به فإذا كبَّر فكبِّروا وإذا ركع فاركَعوا وإذا قال سمع اللهُ لمن حمدَه فقولوا ربَّنا ولك الحمدُ وإذا سجد فاسجُدوا وإذا صلَّى قائمًا فصلُّوا قيامًا وإذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا أجمعون]
٢٣١ -حديث: أنَّ امرأةً اعتَرَفَت بالزِّنا [أربعَ مراتٍ وهي حُبلَى، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ارْجعي حتى تَضعي، ثمَّ جاءت وقد وضعتْه، فقال: أرضعيه حتى تَفْطُمِيه، ثمَّ جاءت فرُجِمَتْ فذكروها، قال: لقد تابتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مكسٍ لغُفِرَ له]
٢٣٢ -حديث: يومُ الخَميسِ وما يومُ الخَميسِ [، وما يَوْمُ الخَمِيسِ؟ اشْتَدَّ برَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجَعُهُ، فقالَ: ائْتُونِي أكْتُبْ لَكُمْ كِتابًا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أبَدًا، فَتَنازَعُوا ولا يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنازُعٌ، فقالوا: ما شَأْنُهُ، أهَجَرَ اسْتَفْهِمُوهُ؟ فَذَهَبُوا يَرُدُّونَ عليه، فقالَ: دَعُونِي، فالَّذِي أنا فيه خَيْرٌ ممَّا تَدْعُونِي إلَيْهِ وأَوْصاهُمْ بثَلاثٍ، قالَ: أخْرِجُوا المُشْرِكِينَ مِن جَزِيرَةِ العَرَبِ، وأَجِيزُوا الوَفْدَ بنَحْوِ ما كُنْتُ أُجِيزُهُمْ وسَكَتَ عَنِ الثَّالِثَةِ أوْ قالَ فَنَسِيتُها]
٢٣٣ -حديث: ألَا إنَّ كُلَّ سَبَبٍ ونَسَبٍ [ مُنقَطِعٌ يَومَ القِيامةِ إلَّا سَبَبي ونَسَبي، فجَثا رَجُلٌ قُدَّامَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ما نَسَبُكَ؟ قال: العَرَبُ. قالَ: فما سَبَبُكَ؟ قال: المَوالي، يَحِلُّ لهم ما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليهم ما يَحرُمُ علَيَّ، إنَّ اللهَ أوْحى إليَّ ألَّا أخرُجَ في سَريَّةٍ إلَّا وعن يَميني رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، فإنْ لم يَكُنْ كانَ مِنَ المَوالي، فإنْ لم يَكُنْ مِنَ المَوالي فالناسُ فِئامٌ لا خَيرَ فيهم، يا سَلمانُ، ليس لكَ أنْ تَنكِحَ نِساءَهم ولا تَأمَّرَ بهم، [إنَّما] أنتمُ الوُزَراءُ وهمُ الأئِمَّةُ، ولو أنَّ اللهَ عَلِمَ أنَّ شَجَرةً خَيرٌ مِن شَجَرتي لَأخرَجَني منها، وهي شَجَرةُ العَرَبِ.]
٢٣٤ -حديث: إنَّه كان في مجلِسٍ فيه أبوه [ وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
٢٣٥ -حديث: لَمَّا بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَرْنا منه [لحِقنا بمُسَيلِمةَ الكَذَّابِ لحِقنا بالنَّارِ، قال: وكُنَّا نَعبُدُ الحَجَرَ في الجاهليَّةِ، فإذا وجَدنا حَجَرًا هو أحسَنُ مِنه نُلقي ذاكَ ونَأخُذُه، فإذا لم نَجِدْ حَجَرًا جَمَعنا حَثيةً مِن تُرابٍ، ثُمَّ جِئنا بغَنَمٍ فحَلبناها عليه، ثُمَّ أطَفنا به. قال: وكُنَّا في الجاهليَّةِ إذا دَخَل رَجَبٌ نَقولُ: جاءَ مُنصِلُ الأسِنَّةِ لا نَدَعُ حَديدةً فيها سَهمٌ ولا حَديدةٌ في رُمحٍ إلَّا انتَزَعناه فألقَيناه]
٢٣٦ -حديث: جاءت فاطِمةُ عليها السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكِ [فقالت إنَّ نساءَ قُرَيشٍ يعيرنني قُلن زوجَّكِ أبوكِ بأقلِّ قُرَيشٍ مالًا فغضَّبَهُ حتَّى قامَ عِرقٌ بينَ عينيهِ وَكانَ إذا غضبَ قامَ ثمَّ قالَ لَها أما ترضينَ أنَّ اللَّهَ عز وجل اطَّلعَ من فوقِ عرشِهِ فاختارَ من خلقِهِ رجلَينِ فجَعَل أحدَهما أباكِ والآخرَ زوجَكِ]
٢٣٧ -حديثٌ في التشَهُّدِ [يعني حديث: أنَّه كان في مجلسٍ فيه أبوه، وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي المجلسِ أبو هُرَيرةَ وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ وأبو أُسَيدٍ، بهذا الخبرِ يَزيدُ أو ينقُصُ. قال فيه: ثمَّ رفَع رأسَه -يعني: مِن الرُّكوعِ- فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يدَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبرُ فسجَد، فانتصَبَ على كفَّيْه ورُكبتَيْه وصدورِ قدَمَيْه وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّرَ فجلَس فتوَرَّك، ونصَبَ قدَمَه الأُخرى، ثمَّ كبَّرَ فسجَد، ثمَّ كبَّرَ فقام ولم يَتوَرَّكْ، ثمَّ ساقَ الحديثَ. قال: ثمَّ جلَس بعدَ الرَّكعتينِ، حتى إذا هو أراد أنْ يَنهَضَ للقيامِ قام بتكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتينِ الأُخريَينِ، ولم يذكُرِ التورُّكَ في التشهُّدِ.]
٢٣٨ -حديث: [عَن عَمَّارِ بنِ أبي عَمَّارٍ مَولى الحارِثِ بنِ نَوفَلٍ] أنَّه شَهِدَ الصَّلاةَ على أُمِّ كُلثومٍ [بنتِ عَليٍّ امرَأةِ عُمَرَ، وعَلى ابنٍ لها يُقالُ له زَيدٌ، فوُضِعا جَميعًا في المُصَلَّى، والإمامُ يَومَئِذٍ سَعيدُ بنُ العاصِ، وفي النَّاسِ ابنُ عَبَّاسٍ والحَسَنُ والحُسَينُ وابنُ عُمَرَ وأبو هُرَيرةَ وأبو سَعيدٍ الخُدريُّ وأبو قَتادةَ، ونَحوٌ مِن ثَمانينَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال يَحيى بنُ صبيحٍ: قال عَمَّارٌ: فأنكَرتُ ذلك فنَظَرتُ إلى هؤلاء النَّفَرِ، فقُلتُ: ما هذا؟ فقالوا: هيَ السُّنَّةُ]
٢٣٩ -حديث الجساسة. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نادَى في النَّاسِ الصَّلاةُ جامعةٌ ثمَّ جلسَ على منبرِهِ ثمَّ أقبلَ علَينا بوجهِهِ فتبسَّمَ وقال إنِّي لَم أدعكُمْ لرغبةٍ ولا لرهبةٍ ولكن جمعتُكُمْ لحديثٍ حدَّثَنيهِ تميمٌ الدَّاريُّ إنَّ تميمًا أتاني فبايعَني وحسُنَ إسلامُهُ فأخبرَني أنَّهُ ركِبَ البحرَ في ناسٍ مِن لَخمٍ وجُذامٍ في سفينةٍ وذكرَ حديثَ الجسَّاسةِ]
٢٤٠ -حَديثُ: ما أدرَكتُ أبَويَّ إلَّا وهما يَدينانِ هذا الدِّينَ، وفيه طَرَفٌ من حديثِ الهِجرةِ [يَعني حَديثَ: عن عائِشةَ قالت: ما أدرَكتُ أبَوَيَّ قَطُّ إلَّا وهما يَدينانِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتينا في كُلِّ يَومٍ طَرَفيِ النَّهارِ، فأتانا ذاتَ يَومٍ في نحرةِ الظَّهيرةِ، فقال: «يا أبا بَكرٍ، هَل علينا مِن عَينٍ؟» فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما أنا وأُمُّ رومانَ وعائِشةُ، قال: «فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قد أذِنَ لي بالهجرةِ»، قال: فالصُّحبةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: «لك الصُّحبةُ»، قال: فإنَّ عِندي راحِلتَينِ قد أعدَدتُهما لهذا اليَومِ، فخُذْ إحداهما، فقال: «بالثَّمَنِ يا أبا بَكرٍ»]
