٦١ -قال ابْنُ عمرَ : لقدْ رأيْتُنا يومَ حُنَيْنٍ وإِنَّ الفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَانِ وما مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِائَةُ رجلٍ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٦٤ نتيجة
٦٢ -عن أَنَسٍ أنَّهُ قال : لمْ يكنْ شيءٌ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ النِّساءِ مِنَ الخَيْلِ
٦٣ -لا يدركُ أحدُكُمْ حقيقةَ الإيمانِ حتى يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبَّ إليهِ مِمَّا سِوَاهُما، وأنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يحبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وأنْ يَكْرَهَ أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ بعدَ إِذْ أنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كما يَكْرَهُ أن يعودَ في النارِ
- أنْ يَعُودَ في الكُفْرِ:
- يرجع أو يتحول
٦٤ -قال لَنا ابْنُ عباسٍ : قُلْنا لِعثمانَ : ما حملَكُمْ أنْ عَمَدْتُمْ إلى الأنْفَالِ وهيَ مِنَ المَثَانِي وإِلَى بَرَاءَةٌ وهيَ مِنَ المِئِينَ فَقَرَنْتُمْ بينَهُما ولمْ تَكْتُبُوا بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ووَضَعْتُمُوها في السَّبْعِ الطُّوَل ؟ فما حملَكُمْ على ذلكَ ؟ قال عثمانُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا نزلَ عليهِ الوحيُّ يَدْعُو ببعضِ مَنْ يكتبُ عنهُ، فيقولُ : ضَعُوا هذا في السورةِ التي يُذْكَر فيها كذا وكذا، وتنَزَلُ عليهِ الآيةُ فيقولُ : ضَعُوا هذه الآيةَ في السورةِ التي يذكرُ فيها كذا وكذا، وكَانَتِ الأنْفَالُ من أَولِ ما نزلَ، وبراءةٌ من آخرِ ما نزلَ مِنَ القُرآنِ، وكانَتْ قِصَّتُها شَبيهَةً بِقِصَّتِها، وقبضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولمْ يُبَيِّنْ لَنا أنَّها مِنْها، فَظَنَنْتُ أنَّها مِنْها، فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بينَهُما ولمْ أَكْتُبْ بينَهُما سَطْرَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- مِنَ المَثَانِي:
- أي: من السور الطوال
- ما حملَكُمْ:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
- الوحيُّ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٦٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربطَ ثُمامةَ بنَ أثالٍ في المسجدِ وهوَ مُشْرِكٌ
٦٦ -أنَّ عبدَ اللهِ بنَ رواحةَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اشْتَرِطْ لِرَبِّكَ ولنفسِكَ ما شِئْتَ. فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أَشْتَرِطُ لِربِّي أنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا بهِ شيئًا، وأَشْتَرِطُ لِنَفسي أنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ أنْفُسَكُمْ وأموالَكُمْ. قال : فإِذَا فَعَلْنا ذلكَ فما لَنا ؟ قال : الجنةَ. قال : رَبِحَ البَيْعُ. قال : لا نُقِيلُ ولا نَسْتَقِيلُ. فنزلَتْ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ الآيَةُ
٦٧ -قولُهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه: إنِّي خُيِّرْتُ فاختَرْتُ، قدْ قيلَ لي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80]، لو أعلَمُ أنِّي لو زِدْتُ على السَّبعينَ غُفِرَ له لزِدْتُ.
٦٨ -إِنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ. رواهُ ابْنُ عباسٍ وغيرُهُ واللفظُ لهُ. قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّها الناسُ اسْمَعُوا قَوْلِي فإني لا أَدْرِي لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بعدَ يومِي هذا في هذا المَوْقِفِ، أيُّها الناسُ، إِنَّ دِماءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ حرامٌ إلى يومِ تَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ كَحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا في شهرِكُمْ هذا في بَلَدِكُمْ هذا، و إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عن أَعْمالِكُمْ، وقَدِ بَلَّغْتُ، فمَنْ كان عندَهُ أَمانَةٌ فَلْيُؤَدِّها إلى مَنِ ائْتَمَنَهُ عليْها، وإِنَّ كلَّ رِبًا مَوْضُوعٌ ولَكُمْ رُؤوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ، قَضَى اللهُ أنْ لا ربًا، وإِنَّ رِبا عَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ مَوْضُوعٌ كلُّهُ، وإِنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليةِ مَوْضُوعٌ، وإنَّ أولَ دمائِكُمْ أَضَعُ دَمُ ابنِ رَبيعَةَ بنِ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، كان مُسْتَرْضَعًا في بَنِي لَيْثٍ فقتلَتْهُ هذيلٌ فهوَ أولُ ما أبدأُ بهِ من دِماءِ الجاهليةِ. أما بَعْدُ أيُّها الناسُ فإنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ بِأرضِكُمْ ولَكِنَّهُ إنْ يطعَ فيما سِوَى ذلكَ مِمَّا تُحَقِّرُونَ من أَعْمالِكُمْ فقد رضيَ بهِ فَاحْذَرُوهُ أيُّها الناسُ على دِينِكُمْ، وإنَّ النَّسِيء زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قولِهِ ما حَرَّمَ اللهُ وإِنَّ الزَّمانَ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِه يومَ خلقَ اللهُ السمواتِ والأرضَ، وإِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللهِ اثْنا عشرَ شهرًا مِنْها أربعَةٌ حُرُمٌ، ثَلاثٌ مُتَوَالِياتٌ ورَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمادَى وشَعْبانَ...
- قَدِ اسْتَدَارَ:
- أي: صار على هيئته
٦٩ -بينما أبو بكرٍ الصديقُ في المسجدِ إذ جاء رجلٌ فلاث عليه لوثًا من كلامٍ وهو دَهِشٌ، فقال لعمرَ : قمْ فانظرْ في شأنه فإن له شأنًا. فقام إليه عمرُ فقال : إنَّ ضيفًا ضافه فزنى بابنته، فضرب عمرُ في صدرِه وقال : قبَّحك اللهُ ألا سترتَ على ابنتِك، فأمر بهما أبو بكرٍ فضُربا الحدَّ ثم زوَّج أحدَهما الآخرَ، ثم أمر بهما أن يغرَّبا حولًا
- حولًا:
- أي: سنة
٧٠ -أنَّ امرأةً سوداءَ كانت تَقُمُّ المسجدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- كانت تَقُمُّ المسجدَ:
- القم: الكنس، والقمامة: الكناسة
٧١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : أيُّما عبدٍ تزوجَ بغيرِ إذنِ مواليهِ فهو عاهرٌ
٧٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لغَيلانَ الثقفيِّ حين أسلمَ وتحتهُ عشرٌ نسوةٍ : اخترْ منهنَّ أربعًا وفارق سائرَهنَّ
٧٣ -لما كان يومُ بدرٍ جيءَ بالأُسارى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هؤلاءِ الأُسارَى ؟ فذكر في الحديثِ قصةً طويلةً، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ :لا يَفلتْني أحدٌ منهم إلا بفداءٍ أو ضربِ عنقٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ : فقلتُ يا رسولَ اللهِ إلا سُهيلَ بنَ بيضاءَ فإني قد سمعتُهُ يذكرُ الإسلامَ، فسكتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال : فما رأيتُني في يومٍ أخوفَ أن يقع عليَّ حجارةٌ من السماءِ مِنيّ في ذلك اليومِ، حتى قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إلا سهيلَ بنَ بيضاءَ، قال : ونزل القرآنُ بقولِ عمرَ : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى }
٧٤ -عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : النهيُ عنِ التشبهِ بالأعاجمِ
٧٥ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ أما تكونُ الذكاةُ إلا في الحلقِ واللبَّةِ ؟ قال : لو طعنْتَ فخِذَها لأجزأَ عنكَ
- الذكاةُ:
- الذكاة: الذبح الشرعي
- إلا في الحلقِ واللبَّةِ:
- هي المنحر من البهائم
٧٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يغسِلُ لحيتَهُ
٧٧ -عن أمِّ سلَمةَ أنَّها سألَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أتُصلِّي المرأةُ في دِرعٍ وخِمارٍ ليسَ علَيها إزارٌ ؟ قال : إذا كانَ الدِّرعُ سابِغًا يُغطِّي ظُهورَ قدَمَيْها
- الدِّرعُ:
- قميص المرأة
٧٨ -أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قال : فقَدتُ آيةً من سورةٍ كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرَؤها : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ [ الأحزاب : 23 ] فالتَمستُها فوجدتُها مع خُزيمةَ بنِ ثابتٍ أو أبي خُزيمةَ فألحقتُها في سورتِها. قال الزهريُّ : فاختَلفوا يومئذٍ في التابوتِ والتَّابوهِ، فقال القُرَشيُّونَ : التابوتُ وقال زيدٌ : التَّابوهُ، فرُفِعَ اختلافُهُم إلى عثمانَ فقال : اكتُبوه التابوتَ، فإنَّهُ نزل بلِسانِ قُرَيشٍ، قال الزُّهريُّ : فأخبرَني عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عتبةَ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كرِهَ لِزيدِ بنِ ثابتٍ نَسْخَ المصاحِفِ، وقال : يا مَعشرَ المسلمين، أُعزَلُ عن نَسْخِ كتابةِ المصاحِفِ، ويَتولَّاها رجلٌ، واللهِ لقَد أسلمتُ وإنَّهُ لَفي صُلبِ رجلٍ كافرٍ يريدُ زيدَ بنَ ثابتٍ ولذلك قالَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ : يا أهلَ القُرآنِ اكتُموا المصاحِفَ الَّتي عندَكم وغُلُّوها، فإنَّ اللهَ يقولُ : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ آل عمران : 161 ] فالقَوْا اللَّهَ بالمصاحفِ، قال الزهريُّ : فبلَغَني أنَّ ذلكَ كرِهَه مِن مقالةِ ابنِ مسعودٍ رِجالٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
- يا أهلَ القُرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
٧٩ -لتركبُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم شِبرًا بشبرٍ وذراعًا بذراعٍ، حتَّى لَو دَخلوا جُحْرَ ضَبٍّ خرِبٍ لدخَلتمُوهُ
- لتركبُنَّ:
- لتتبعن
- جُحْرَ:
- الثقب، وهو الغار البعيد القعر
٨٠ -لا أحدَ أصبرُ علَى أذًى مِن اللهِ، يُعافِيهم ويرزُقُهم وهُم يَدَّعُونَ لهُ الصَّاحبَةَ والولَدَ
