٢٤١ -لا قَوَدَ إلا بحديدةٍ ولا قَوَدَ إلا بالسَّيفِ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
٢٤٢ -في المالِ حقٌّ سِوى الزَّكاةِ
٢٤٣ -نضَّر اللهُ امرأً سمِعَ مقالَتي فوَعاها فأدَّاها كما سمِعَها
- نضَّر اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
٢٤٤ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى عليهِم [ الشهداءَ ]
٢٤٥ -مَن سَرَّهُ أن يقومَ له الرجالُ صُفونًا يعني يُديمونَ له القيامَ فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه من النارِ
- مَن سَرَّهُ:
- أي: أعجبه وجعله مسرورا، وسر بشيء أي: أزيل عنه ما لحقه من الغم والحزن
٢٤٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ حينَ مات جَعْفَرٌ : أمسِكي ثلاثًا ثم افعَلي ما بَدا لك
٢٤٧ -التَّسريحُ بإحسانٍ هي الطَّلْقَةُ الثالثةُ
٢٤٨ -من قتل عبدَه قتَلْناه [ومَن جَدَعَه جَدَعْناه، ومَن خَصاه خَصَيْناه".]
٢٤٩ -لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه.
٢٥٠ -الندمُ توبةٌ [يعني حديث: النَّدمُ تَوبةٌ، فقال له أَبِي: أنتَ سمِعتَ رَسولَ اللهِ يقولُ: (النَّدمُ تَوبةٌ؟) قال: نعَمْ.]
٢٥١ -عن سُليمانَ بنِ عمرِو بنِ الأَحْوَصِ: حدَّثَنا أَبي أنَّه شهِدَ حجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عليه، وذكَّرَ ووعَظَ، ثمَّ قال: أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ أيُّ يومٍ أَحْرَمُ؟ قال: فقال النَّاسُ: يومُ الحجِّ الأكبرِ يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّ دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألَا لا يَجْني جانٍ إلَّا على نفْسِهِ، لا يَجْني والِدٌ على ولدِهِ، ولا وَلَدٌ على والِدِهِ، ألا إنَّ المسلِمَ أخو المسلِمِ، فليس يَحِلُّ لمسلِمٍ مِن أخيهِ إلَّا ما حَلَّ مِن نفْسِهِ، ألا وإنَّ كلَّ رِبًا في الجاهليَّةِ مَوضوعٌ، لكم رُؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، غيرَ رِبَا العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ؛ فإنَّهُ موضوعُ كلُّهُ، ألَا وإنَّ كلَّ دَمٍ كان في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُ مِن دِماءِ الجاهليَّةِ دَمُ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ، كان مُسترضَعًا في بَني لَيْثٍ فقتلتْهُ هُذَيْلٌ، أَلَا واستَوْصوا بالنِّساءِ خَيرًا؛ فإنَّهُنَّ عَوَانٍ عندَكم، ليس تَملِكونَ منهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ، إلَّا أنْ يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ، فإنْ فعلْنَ فاهجُروهُنَّ في المَضاجعِ، واضرِبوهُنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكم فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا ، ألَا إنَّ لكم على نسائِكم حقًّا، ولهُنَّ عليكم حقًّا، فأمَّا حقُّكم على نسائِكم فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكم مَن تَكرَهونَ، ولا يَأْذَنَّ في بُيوتِكم لمَن تَكرَهونَ، ألَا وإنَّ حقَّهُنَّ عليكم أنْ تُحْسِنوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وطعامِهِنَّ.
- حجَّةَ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
- الحجِّ الأكبرِ:
- يوم النحر، وقيل: يوم عرفة، وإنما سمي الحج الأكبر، لأنهم يسمون العمرة: الحج الأصغر
- مُبَيِّنةٍ:
- ظاهرة واضحة
- ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ:
- أي: غير مجرح أو شديد شاق
- فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سبيلًا:
- إن أطعنكم فيما تريدون منهن، فلا يبقى لكم عليهن طريق ولا حكم فيما عداه، إلا أن يكون جوراً وتعسفاً
٢٥٢ -حديث عبدِ اللهِ بنِ [عمرو] رضي اللهُ عنه في شِبهِ العَمدِ بالسَّوطِ والعَصا [يعني حديث: قتيلُ الخطَإِ شِبهِ العَمدِ قَتيلُ السَّوطِ والعَصا مائةٌ مِنَ الإبلِ أربَعونَ مِنها خَلِفَةٌ في بطونِها أولادُها]
٢٥٣ -أن النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم كان لمَّا رجَع من الحُدَيْبيَةِ قال لعليٍّ : يا عليُّ أشَعَرتَ أنه نزلَتْ عليَّ سورةُ المائدةِ، وهي نِعمَتُ الفائدةُ
٢٥٤ -مَنْ سألَ وعندَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عِدْلُها فقد سألَ إِلْحافًا
- أُوقِيَّةٌ:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
- أوْ عِدْلُها:
- مقدارها
- فقد سألَ إِلْحافًا:
- أي: إلحاحاً وإسرافاً من غير اضطرار، والإلحاف: الإلحاح
