٢١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
غريب المفردات :
مُشطٍ ومُشاطةٍ:
هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
جفِّ:
وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
راعوفةٍ:
الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
٢٧ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بئرِ بُضاعةِ وما يُطرحُ فيها من الجَيَفِ والنَّتْنِ وما ينُجِّي الناسُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسَه شيءٌ إلا ما غير لونَه أو طعمَه أو ريحَه.
٢٩ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
غريب المفردات :
خُيلاءَ:
الكبر والعجب، واحتقار الغير
لا ينظرُ اللهُ إليه:
النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٣٠ -بينا راعٍ في غنمٍ عدا عليها الذئبُ فأخذ منها شاةً، فطلبَه الراعي، فالتفت إليه الذئبُ وقال: من لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعي لها غيري، وبينا رجلٌ يسوقُ بقرةً قد حمل عليها فالتفتتْ إليه فكلَّمَتْه فقالت: إني لم أُخْلقْ لهذا, وإنما خُلِقتُ للحرثِ، فقال الناسُ: سبحان اللهِ بقرةٌ تتكلمُ، فقال النبيُّ: آمنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعمرَ، وما هما ثَمَّ.
٣٢ -من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليُكرمْ ضيفَه، جائزتُهُ يومٌ وليلةٌ، وما وراء ذلك صدقةٌ. وفي رواية أنه قال: ثلاثةُ أيامٍ ولا يحلُّ له أن يَثْوِىَ عنده حتى يُحْرِجَه.
٣٧ -جاء ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلما أُخْبِروها كأنهم تَقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وقد غُفِر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخرَ. قال أحدهم: أما أنا فأُصلي الليلَ أبدًا، وقال الآخرُ: أنا أصومُ الدهرَ ولا أُفطِرُ, وقال الآخرُ: أنا أعتزلُ النساءَ ولا أتزوجُ أبدًا. فجاء رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا ؟أما واللهِ إني لأخشاكم للهِ وأتقاكم له، ولكني أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلي وأَرقُدُ، وأتزوجُ النساءَ، فمن يرغبُ عن سنتي فليس مني.
٤٠ -عن عائشةَ رضي اللهُ عنها أنها قالَتْ : إنْ كان ليكونُ عليَّ الصومُ من رمضانَ فما أستطيعُ قضاءَه إلا في شعبانَ للشُّغلِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم