٢١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بحجَرَيْنِ ورَوثَةٍ، فأخذ الحجريْنِ وألقَى الرَّوثةَ وقالَ : إنَّها رِكْسٌ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢٥٤ نتيجة
٢٢ -أُحِلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ ودمَانِ
٢٣ -قلتُ لأنسٍ : هل كانتِ المصافحةُ في أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعمْ
٢٤ -اسمُ اللهِ على قلبِ كلِّ مؤمنٍ
٢٥ -دعُوا لي أصحابي فلو أنفق أحدُكم كل يومٍ مثل أحُدٍ ذهبًا ما بلغ مدَّ أحدِهم ولا نصيفَه
- مدَّ:
- المد: هو ملأ كف الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومد يده بهما
٢٦ -صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها. قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ
٢٧ -من أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق اللهُ بكل عضوٍ منها عضوًا منه من النارِ حتى الفرجَ بالفرجِ
- رقبةً:
- الرقيق، ذكرا كان أو أنثى
٢٨ -ينزل ربُّنا جل وعلا كل ليلةٍ إلى سماء الدنيا إذا ذهب شطرُ الليلِ فيقول : من يدعوني فأستجيبَ له، من يسألني فأعطيَه، من يستغفرني فأغفرَ له. حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ فهو أيضًا وقتٌ للقيامِ لقوله : إذا بقي ثلثُ الليلِ ينزل ربنا إلى سماء الدنيا...
- ينزل ربُّنا:
- النزول والهبوط والتدلي إلى السماء الدنيا صفات فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالسنة الصحيحة المتواترة، فنشهد شهادة مقر بلسانه، مصدق بقلبه، مستيقن بما في هذه الأخبار من ذكر نزول الرب، من غير أن نصف الكيفية؛ إذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا الكيفية، بل نؤمن بأنه نزول يليق بجلال الله سبحانه وبعظمته، ليس كنزول المخلوقين
٢٩ -إنَّ اللهَ قد زادكم صلاةً إلى صلاتِكم هذه وهي الوترُ فأوتِروا يا أهلَ القرآنِ
- يا أهلَ القرآنِ:
- أي: يا أيها المؤمنون به
٣٠ -التمِسوها في العشرِ الأواخرِ في تاسعةٍ تبقى، في سابعةٍ تبقى، في خامسةٍ تبقى. زاد النسائي على مسلم : أو ثلثُ آخرِ ليلةٍ
٣١ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُحر فكان يُخيَّل إليه أنه كان يفعل الشيءَ ولا يفعله، فمكث كذلك ما شاء اللهُ أن يمكث ثم قال : يا عائشةُ أشعرتَ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه ؟ أتاني ملكان فجلس أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي. قال الذي عند رأسي للذي عند رجلي : ما شأن الرجلِ ؟ قال : مطبوبٌ. قال : ومن طبَّه ؟ قال : لَبيدُ بنُ الأعصمِ، فقال : في ماذا ؟ - قال : في مُشطٍ ومُشاطةٍ في جفِّ طلعةٍ ذكرٌ تحت راعوفةٍ في بئرِ ذي أروانِ ، فجاء البئرَ واستخرجه
- مُشطٍ ومُشاطةٍ:
- هو الآلة المعروفة التي يسرح بها الرأس واللحية
- جفِّ:
- وعاء الطلع، وهو الغشاء الذي يكون فوقه
- راعوفةٍ:
- الراعوفة: صخرة تجعل في أسفل البئر إذا حفرت تكون ثابتة هناك، فإذا أرادوا تنقيتها جلس المنقي عليها
- بئرِ ذي أروانِ:
- هي بئر بالمدينة في بستان بني زريق
٣٢ -أنَّ رجلًا سمع رجلًا يقرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } يرددها، فلما أصبح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له وكان الرجلُ يتقالّها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : والذي نفسي بيدِه إنها لتعدل ثلثَ القرآنِ، فهذا فضلُها
- يتقالّها:
- يعتقد أنها قليلة
٣٣ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لأبيِّ بنِ كعبٍ : إنَّ اللهَ قد أمرني أن أقرأ عليك { لمْ يَكُنِ الذِين كَفَرُوا } قال : وسماني لك ؟ قال : نعم. فبكى
٣٤ -أما الركوعُ فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجودُ فاجتهدوا فيه في الدعاءِ، فإنه قَمِنٌ أن يُستجابَ لكم
- قَمِنٌ:
- أي: جدير وخليق
٣٥ -الأيِّمُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها، والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها ، وإذْنُها صُماتُها.
- الأيِّمُ:
- الأيم من الرجال والنساء: الذي لم يتزوج، ذكرا كان أو أنثى، بكرا أو ثيبا
- والبكرُ تُسْتأمَرُ في نفسِها:
- أي: تستأذن في أمر نكاحها
٣٦ -ما من أحدٍ يُكْلَمُ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِه، إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه يَثْعَبُ دمًا , اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ.
- يَثْعَبُ دمًا:
- ينفجر دما
٣٧ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن بئرِ بُضاعةِ وما يُطرحُ فيها من الجَيَفِ والنَّتْنِ وما ينُجِّي الناسُ، فقال: الماءُ طَهورٌ لا يُنجِّسَه شيءٌ إلا ما غير لونَه أو طعمَه أو ريحَه.
- بئرِ بُضاعةِ:
- هي: بئر معروفة بالمدينة
- يُطرحُ:
- يلقى
٣٨ -لو كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كاتمًا من الوحيِ شيئًا لكتم هذه الآية وإذ تقول للذي أنعم الله عليه.
- الوحيِ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٣٩ -الذي يجُرُّ ثوبَه خُيلاءَ , لا ينظرُ اللهُ إليه يومَ القيامةِ.
- خُيلاءَ:
- الكبر والعجب، واحتقار الغير
- لا ينظرُ اللهُ إليه:
- النظر صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يقولون: إن الله عز وجل يرى ويبصر وينظر إلى ما يشاء بعينه سبحانه وتعالى؛ كما يليق بشأنه العظيم، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٤٠ -بينا راعٍ في غنمٍ عدا عليها الذئبُ فأخذ منها شاةً، فطلبَه الراعي، فالتفت إليه الذئبُ وقال: من لها يومَ السَّبُعِ يومَ لا راعي لها غيري، وبينا رجلٌ يسوقُ بقرةً قد حمل عليها فالتفتتْ إليه فكلَّمَتْه فقالت: إني لم أُخْلقْ لهذا, وإنما خُلِقتُ للحرثِ، فقال الناسُ: سبحان اللهِ بقرةٌ تتكلمُ، فقال النبيُّ: آمنتُ بذلك أنا وأبو بكرٍ وعمرَ، وما هما ثَمَّ.
- يومَ السَّبُعِ:
- السبع: الموضع الذي يحبس الناس فيه يوم القيامة
