١ -رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَه مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٢١ نتيجة
٢ -أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ.
٣ -عَن مَروانَ الأصفَرِ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ أناخَ راحِلَتَهُ مُستَقبِلَ القِبلةِ، ثُمَّ جَلَسَ يَبولُ إلَيها! فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أليس قد نُهيَ عَن هذا؟ قال: بَلى، إنَّما نُهيَ عَن ذلك في الفَضاءِ، فإذا كان بَينَكَ وبَينَ القِبلةِ شَيءٌ يَستُرُكَ فلا بَأسَ.
٤ -عَن الزُّهريِّ، قال: سَألتُ عُروةَ في الذي يُجامِعُ ولا يُنزِلُ؟ قال: على النَّاسِ أن يَأخُذوا بالآخِرِ فالآخِرِ مِن أمرِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حَدَّثَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك ولا يَغتَسِلُ، وذلك قَبلَ فتحِ مَكَّةَ، ثُمَّ اغتَسَلَ بَعدَ ذلك، وأمَرَ النَّاسَ بالغُسلِ.
٥ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشياءَ لم يَصنَعْ فيها شَيئًا، قال: فأُريَ عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَهُ، فقال: ألقِه على بلالٍ. فألقاهُ على بلالٍ، فأذَّنَ، فقال عَبدُ اللَّهِ: أنا رَأيتُه، وأنا كُنتُ أُريدُه. قال: فأقِمْ أنتَ.
٦ -لمَّا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُنَينٍ خَرَجتُ عاشِرَ عَشَرةٍ مِن أهلِ مَكَّةَ لطَلَبِهم، فسَمِعناهُم يُؤَذِّنونَ بالصَّلاةِ، فقُمنا نُؤَذِّنُ نَستَهزِئُ بهِم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد سَمِعتُ في هَؤُلاءِ تَأذينَ إنسانٍ حَسَنِ الصَّوتِ، فأرسَلَ إلَينا، فأذَّنَّا رَجُلًا رَجُلًا، وكُنتُ آخِرَهُم، فقال حينَ أذَّنتُ: تَعالَ. فأجلَسَني بَينَ يَدَيه، فمَسَحَ ناصيَتي، وبَرَّكَ عليَّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قال: اذهَبْ فأذِّنْ عِندَ البَيتِ الحَرامِ. فقُلتُ: كَيفَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فعَلَّمَني كما يُؤَذَّنُ الآنَ بها "اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، الصَّلاةُ خَيرٌ مِن النَّومِ، في أوَّلِ الصُّبحِ، قال: عَلَّمَني الإقامةَ مَرَّتَينِ: اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَت الصَّلاةُ، قد قامَت الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
٧ -أنَّهُم ساروا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فأطنَبوا السَّيرَ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا أصبَحنا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصَلَّاهُ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، قال: فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، وذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غَيرَ طاهِرٍ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ أنتُم؟ قال: كُنَّا نَتَوضَّأُ وُضوءًا واحِدًا.
٩ -عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيى بنِ حِبَّانَ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لهُ: أرَأيتَ تَوضُّؤَ ابنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ؟ قال: أخبَرَتهُ أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ حَنظَلةَ بنِ أبي عامِرٍ حَدَّثَها أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالوُضوءِ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا كان أو غَيرَ طاهِرٍ، فلَمَّا شَقَّ ذلك عليه أمَرَ بالسِّواكِ لكُلِّ صَلاةٍ، فكان ابنُ عُمَرَ يَرى أنَّ بهِ قوَّةً على ذلك، فكان لا يَدَعُ الوُضوءَ لكُلِّ صَلاةٍ.
١٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلى جُهَينةَ قَبلَ مَوتِه بشَهرٍ أن لا تَنتَفِعوا مِن المَيتةِ بإهابٍ ولا عَصَبٍ.
١١ -عَرَّسَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأولاتِ الجَيشِ، ومَعَهُ عائِشةُ زَوجَتُه، فانقَطَعَ عِقدُها مِن جزعِ أظفارٍ، فحَبَسَ النَّاسَ في ابتِغاءِ عِقدِها ذلك حَتَّى أضاءَ الفَجرُ، وليس مَعَ النَّاسِ ماءٌ، فتَغَيَّظَ عليها أبو بَكرٍ فقال: حَبَستِ النَّاسَ وليس مَعَهُم ماءٌ، فأنزَلَ اللَّهُ تَعالى رُخصةَ التَّيَمُّمِ بالصَّعيدِ، قال: فقامَ المُسلِمونَ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضَرَبوا بأيديهم الأرضَ، ثُمَّ رَفَعوا أيديَهُم ولَم يَنفُضوا مِن التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهَهُم وأيديَهُم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أيديهم إلى الآباطِ.
١٢ -أتَيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ قال: فلَمَّا كان أذانُ الصُّبحِ أمَرَني فأذَّنتُ، فجَعَلتُ أقولُ: أُقيمُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فنَظَرَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناحيةِ المَشرِقِ إلى الفَجرِ، فيَقولُ: لا. حَتَّى إذا طَلَعَ الفَجرُ نَزَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبَرَّزَ ثُمَّ انصَرَفَ إلَيَّ، وقد تَلاحَقَ أصحابُه، فذَكَرَ الحَديثَ في الوُضوءِ، قال: ثُمَّ قامَ نَبيُّ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أخا صُداءٍ هو أذَّنَ، ومَن أذَّنَ فهو يُقيمُ الصَّلاةَ. قال الصُّدائيُّ: فأقَمتُ الصَّلاةَ.
١٣ -ناداني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا على بَطنِ امرَأتي، فقُمتُ ولَم أُنزِلْ، فاغتَسَلتُ وخَرَجتُ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه أنَّكَ دَعَوتَني وأنا على بَطنِ امرَأتي، فقُمتُ ولَم أُنزِلْ، فاغتَسَلتُ وخَرَجتُ، فقال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا عليكَ، الماءُ مِن الماءِ. قال رافِعٌ: ثُمَّ أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك بالغُسلِ.
١٤ -رَأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَجَدَ يَضَعُ رُكبَتَيه قَبلَ يَدَيه، وإذا نَهَضَ رَفَعَ يَدَيه قَبلَ رُكبَتَيه.
١٥ -قَنَتَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا مُتَتابِعًا في: الظُّهرِ، والعَصرِ، والمَغرِبِ، والعِشاءِ، والصُّبحِ.
١٦ -بَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعو على مُضَرَ إذ جاءَ جِبريلُ، فأوحى إلَيه أن اسكُتْ، فسَكَتَ، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لم يَبعَثْكَ سَبَّابًا ولا لعَّانًا، وإنَّما بَعَثكَ رَحمةً ولَم يَبعَثْكَ عَذابًا {ليس لكَ مِن الأمرِ شَيءٌ أو يَتوبَ عليهم أو يُعَذِّبَهُم فإنَّهُم ظالِمونَ}. قال: ثُمَّ عَلَّمَهُ هذا القُنوتَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَستَعينُكَ، ونَستَغفِرُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَخضَعُ لكَ، ونَخلَعُ ونَترُكُ مَن يَكفُرُكَ، اللَّهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولَكَ نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإلَيكَ نَسعى ونَحفِدُ، نَرجو رَحمتَكَ، ونَخافُ عَذابَكَ الجِدَّ، إنَّ عَذابَكَ بالكافِرينَ مُلحِقٌ.
١٧ -أصبِحوا بالصُّبحِ؛ فإنَّهُ أعظَمُ لأجرِكُم، أو أعظَمُ للأجرِ.
١٨ -تَوضَّؤوا مِمَّا غَيَّرَت النَّارُ.
١٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بإناءٍ صَغيرٍ فتَوضَّأ، قُلتُ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فأنتُم؟ قال: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ ما لم نُحدِثْ. قال: وقد كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ بوُضوءٍ.
٢٠ -أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ وأمَرَهُ أن يَأخُذَ مِن البَقَرِ مِن كُلِّ ثَلاثينَ بَقَرةً تَبيعًا، ومِن كُلِّ أربَعينَ بَقَرةً مُسِنَّةً، ومِن كُلِّ حالِمٍ دينارًا، أو عَدلَهُ في ثَوبٍ معافِرٍ.
