٢٤ -حديث عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبغي له أنْ يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبْلَ الليلِ، حِجابُه النارُ ، لو كشَفَها لَأحْرَقَت سُبحاتُ وَجْهِه كلَّ شَيءٍ أدْرَكَه بَصرُه
غريب المفردات :
حِجابُه النارُ:
هو رداء الكبرياء على وجهه سبحانه وتعالى، وحجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة، وهو حجاب حقيقي، ليس ذلك مجازا ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه وتعالى، والنصوص في إثبات الحجب لله تعالى كثيرة، يؤمن بها أتباع الرسل، ويعلمون بأن الله احتجب بالنور وبالنار وبما شاء من الحجب، وأنه لو كشف عن وجهه الكريم الحجاب لما قام لنوره شيء من الخلق، بل يحترق، ولكنه تعالى في الدار الآخرة يكمل خلق المؤمنين ويقويهم على النظر إليه سبحانه، فينعمون بذلك، بل هو أعلى نعيمهم يوم القيامة
خلاصة حكم المحدث : ليس بصحيح؛ هذا غلط من عبيد الله بن موسى، لم يكن صاحب حديث. هذا حديث الثوري، عن حكيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى: " كانت اليهود تتعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم ". والحديث حديث المسعودي، عن عمرو بن مرة، [عن أبي عبيدة، عن أبي موسى] قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: من عن المسعودي؟ قال: غير واحد
٣١ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، [إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ.]
خلاصة حكم المحدث : ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل
الصفحة أو الرقم : 147|التخريج :أخرجه أحمد (8315) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1069)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/329) باختلاف يسير
الصفحة أو الرقم : 189|التخريج :أخرجه الحاكم (4440)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ((6/ 447))، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (2324)، والخطيب في ((المتفق والمفترق))( 626) واللفظ لهم
٣٧ -إنَّ جِبريلَ -أو قال: مَلَكًا- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما تَعُدُّون مَن شهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا، قال: وكذلك همْ عندنا خِيارُنا مِن الملائكةِ.
خلاصة حكم المحدث : لم يقل فيه أحد: عن عباية، غير الثوري. وكنت أظن أن وكيعا هو الذي خالف فيه، حتى رأيت غير واحد يرويه عن الثوري هكذا