خلاصة حكم المحدث : روي في عمار، ثمانية وعشرون حديثا، ليس فيها حديث صحيح.
الراوي : [أبو قتاداة وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة وأنس بن مالك وعمرو بن العاص وعمرو بن حزم وعبدالله بن عمرو وعائشة أم المؤمنين وأم سلمة أم المؤمنين]|المحدث : الإمام أحمد|المصدر :المنتخب من العلل للخلال
٦٦ -الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، [إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ.]
خلاصة حكم المحدث : ليس هذا في كتب إبراهيم، لا ينبغي أن يكون له أصل
الصفحة أو الرقم : 147|التخريج :أخرجه أحمد (8315) واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1069)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/329) باختلاف يسير
٧٠ -حديثُ: إذا بُويِعَ لخَلِيفتَينِ [فاقتُلوا الآخِرَ منْهما]
خلاصة حكم المحدث : مرسل عن سعيد بن المسيب، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وأبو هلال مضطرب الحديث عن قتادة. وهذا إنما أسندوه، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، من حديث خالد، لا يرويه غيره.
الصفحة أو الرقم : 189|التخريج :أخرجه الحاكم (4440)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ((6/ 447))، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)) (2324)، والخطيب في ((المتفق والمفترق))( 626) واللفظ لهم
٧٤ -أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ.
غريب المفردات :
فقَفَلَ:
أي: رجع، من القفول الرجوع من السفر
الثَّغرِ:
الموضع الذي يكون حدا وفاصلاً بين بلاد الإسلام والكفار
خلاصة حكم المحدث : كان ابن مهدي يخطئ فيه، يقول: " أسرف عليهم. من قبل محمد بن إسحاق، إنما كان محمد يعطيه كتبا فينسخها، فأما إبراهيم فإنما كان يخطئ إذا حدث من حفظه، فأما كتبه فكانت صحيحة.
٧٥ -إنَّ جِبريلَ -أو قال: مَلَكًا- جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ما تَعُدُّون مَن شهِدَ بَدْرًا فيكم؟ قال: خِيارُنا، قال: وكذلك همْ عندنا خِيارُنا مِن الملائكةِ.
خلاصة حكم المحدث : لم يقل فيه أحد: عن عباية، غير الثوري. وكنت أظن أن وكيعا هو الذي خالف فيه، حتى رأيت غير واحد يرويه عن الثوري هكذا