٢١ -أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟]
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٨٠ نتيجة
٢٢ -عُمرُ الذُّبابِ أربعونَ ليلةً، والذُّبابُ كلُّه في النارِ إلَّا النحلَ.
٢٣ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقال: انظُرْ هل تَرى في السماءِ نجمًا؟، قلتُ: نَعَمْ، قال: ما تَرى؟، قلتُ: الثُّرَيَّا، قال: أما إنَّه يَلي هذه الأُمَّةَ بعددِها مِن صُلبِك.
٢٤ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا ، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها
- خَدًّا:
- الخد: الشق
٢٥ -عن كُليبٍ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ، قال: صِفْه لي، قال: فذكَرتُ الحَسَنَ بنَ عليٍّ فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه.
٢٦ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَوضَّأَ ثلاثًا ثلاثًا، ثمَّ قال: مَن زاد على هذا أو نقَص، فقد أساءَ وظلَمَ.
٢٧ -عن القاسمِ بنِ محمَّدٍ قال: علَّمتْني عائشةُ قالتْ: هذا تشهُّدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: التحيَّاتُ للهِ والصلواتُ والطيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
- التحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٨ -[رفعُ اليدينِ في دُعاءِ القنوتِ].
٢٩ -إذا أنا مُتُّ فاغسِلوني بسَبعِ قِرَبٍ مِن بئرِي؛ بئرِ غَرْسٍ.
٣٠ -المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومَثْوى الحلالِ والحرامِ.
٣١ -ونحوَه عندَ البزَّارِ [يعني حديثَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يخرُجُ يومَ الفِطرِ حتى يَطعَمَ، ولا يَطعَمُ يومَ الأَضحى حتى يُصلِّيَ].
٣٢ -الطاعونُ شهادةٌ لأُمَّتي ورحمةٌ لهم، ورِجزٌ على الكافرينَ.
- الطاعونُ:
- هو المرض العام الذي يفسد له الهواء، وتفسد به الأمزجة والأبدان
٣٣ -أنَّه كان يَفصِلُ بينَ شَفعِه ووَترِه بتسليمةٍ، وأخبَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه.
٣٤ -عن ابنِ مسعودٍ موقوفًا: ثمَّ يقومُ ملَكُ الصُّورِ بينَ السماءِ والأرضِ فيَنفُخُ فيه -والصُّورُ قَرْنٌ- فلا يَبقى للهِ خلْقٌ في السمواتِ والأرضِ إلَّا مات، إلَّا مَن شاء ربُّك، ثمَّ يكونُ بينَ النَّفختينِ ما شاء اللهُ أن يكونَ.
- الصُّورِ:
- هو قرن ينفخ فيه
٣٥ -إنَّ صَيدَ وَجٍّ وعِضَاهَهُ حَرَمٌ محرَّمٌ للهِ.
- وَجٍّ:
- واد بين الطائف ومكة
٣٦ -إنَّ جِبريلَ أطعَمَني الهَريسةَ، يشُدُّ بها ظَهري لقيامِ اللَّيلِ.
٣٧ -قالتْ قُريشٌ لليهودِ: أَعطونا شيئًا نَسألْ عنه هذا الرجُلَ، فقالوا: سَلوه عن الرُّوحِ، فسألوه، فنزَلتْ [يعني: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} [الإسراء: 85]]
٣٨ -قَدِم نفَرٌ مِن مُهاجِرةِ الحبَشةِ، حينَ قرَأ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: 1] حتَّى بلَغ {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى * وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: 19، 20]، ألْقى الشيطانُ في أُمنيَّتِه - أي: في تلاوتِه -: تلك الغَرانيقُ العُلى، وإنَّ شفاعتَهنَّ لَتُرتجى، فلمَّا ختَم السورةَ، سجَد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسجَد معه المشرِكونَ؛ لِتوهُّمِهم أنَّه ذكَر آلهتَهم بخيرٍ، وفشا ذلك في الناسِ، وأظهَرَه الشيطانُ حتى بلَغ أرضَ الحبَشةِ ومَن بها مِن المسلِمينَ؛ عثمانَ بنَ مَظْعونٍ وأصحابَه. وتَحدَّثوا أنَّ أهلَ مكَّةَ قد أسلَموا كلُّهم، وصلَّوا معه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد أَمِن المسلِمونَ بمكَّةَ، فأقبَلوا سِراعًا مِنَ الحبَشةِ.
- اللَّاتَ:
- اسم صنم كانوا يعبدونه
٣٩ -أوَّلَ ما كُرِهَتِ الحِجامةُ للصائمِ أنَّ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ احتجَمَ وهو صائمٌ، فمَرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أفطَرَ هذانِ، ثمَّ أَرْخَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدُ في الحِجامةِ للصائمِ، وكان أنسٌ يَحتجِمُ وهو صائمٌ.
٤٠ -كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان رمضانُ قام ونام، فإذا دخَل العَشرُ شَدَّ المِئزرَ ، واجتنَبَ النِّساءَ، واغتسَلَ بينَ الأذانينِ، وجعَل العَشاءَ سَحورًا.
- شَدَّ المِئزرَ:
- أي: الإزار؛ كناية عن اجتناب النساء أو عن الجد والاجتهاد في العمل
