١٠١ -عن ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يَحصِبُ مَن يَفعَلُه في المسجدِ [يعني الاضطجاعَ بعدَ سُنَّةِ الفجرِ].
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٥٦ نتيجة
١٠٢ -عن جابرٍ: أنَّ أباهُ وعَمْرَو بنَ الجَموحِ، وكانَا ممَّن استُشهِد بأُحُدٍ، ودُفِنَا في قبرٍ واحدٍ، حتى حفَرَ السيلُ قبرَهما، فوُجِدا لم يَتغيَّرا، وكان أحدُهما قد جُرِح، فوضَع يدَه على جُرحِه، فدُفِن وهو كذلك، فأُميطتْ يدُه عن جُرحِه ثمَّ أُرسِلتْ فرجَعتْ كما كانتْ، وكان بينَ ذلك وبينَ أُحُدٍ سِتٌّ وأربعونَ سَنةً.
١٠٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لمَّا اقترَفَ آدمُ الخطيئةَ قال: يا ربِّ، أسألُك بحقِّ محمَّدٍ لَما غفَرتَ لي، قال اللهُ تعالى: يا آدمُ، وكيف عرَفتَ محمَّدًا ولم أخلُقْه؟ قال: يا ربِّ، إنَّك لمَّا خلَقتَني بيدِك ونفَختَ فيَّ مِن رُوحِك، رفَعتُ رأسي فرأيتُ قوائمَ العرشِ مكتوبًا عليها: لا إلهَ إلَّا اللهُ محمَّدٌ رسولُ اللهِ، فعرَفتُ أنَّك لا تُضيفُ إلى اسمِك إلَّا أحَبَّ الخلْقِ إليك، فقال اللهُ تعالى: صدَقتَ يا آدمُ، إنَّه لَأَحَبُّ الخلقِ إليَّ، وإذ سألتَني بحقِّه فقد غفَرتُ لك، ولولا محمَّدٌ ما خلَقتُك.
١٠٤ -اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا المدينةَ كحُبِّنا مكَّةَ أو أشَدَّ.
١٠٥ -عن سَلْمانَ رَضي اللهُ عنه قال: تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حَرَّ عَشْرِ سنينَ، ثمَّ تدْنو مِن جَماجمِ الرأسِ حتى تكونَ قابَ قوسينِ ، فيَعرَقونَ حتى يَرشَحَ العرَقُ في الأرضِ قامةً، ثمَّ يَرتفِعَ حتى يُغَرْغِرَ الرجُلُ. زاد ابنُ المبارَكِ في روايتِه: ولا يضُرُّ حرُّها يومئذٍ مؤمنًا ولا مؤمنةً.
- قابَ قوسينِ:
- المراد بالقوس: الذراع؛ لأنه يقاس بها الشيء، وقيل: المراد التي يرمى بها
١٠٦ -مَرَّ بي جعفرٌ الليلةَ في مَلَأٍ مِن الملائكةِ وهو مُخضَّبُ الجناحينِ بالدمِ.
- مَلَأٍ:
- أي: جماعة
١٠٧ -حديثُ حَنينِ الجِذعِ [يعني حديث: كانَ يخطبُ إلى جذعٍ, فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ, ذَهبَ إلى المنبرِ, فحنَّ الجذعُ, فأتاهُ فاحتضنَهُ فسَكنَ, فقالَ : لو لم أحتضنْهُ لحنَّ إلى يومِ القيامة.]
١٠٨ -لمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيْبَرَ أصاب حمارًا أسْودَ، فكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحمارَ، فكلَّمه الحمارُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اسمُك؟، قال: يزيدُ بنُ شهابٍ، أخرَجَ اللهُ مِن نسلِ جدِّي ستِّينَ حمارًا كلُّهم لا يَركَبُه إلَّا نبيٌّ، وقد كنتُ أتَوقَّعُك أنْ تَركَبَني؛ لم يَبقَ مِن نسلِ جدِّي غيري، ولا مِن الأنبياءِ غيرُك، وقد كنتُ قبلَك لرجُلٍ يهوديٍّ وكنتُ أتَعثَّرُ به عمدًا، وكان يُجيعُ بطني ويَضرِبُ ظَهري، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأنت يَعْفُورُ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُه إلى بابِ الرجُلِ، فيأتي البابَ فيَقرَعُه برأسِه، فإذا خرَج إليه صاحبُ الدارِ أَومَأ إليه أنْ أَجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاء إلى بئرٍ كانتْ لأبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهَانِ فتردَّى فيها جزَعًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أَومَأ:
- الإيماء: الإشارة إلى الشيء باليد والرأس والعين
١٠٩ -طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قلتُ: ندْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خيرٌ لك مِن ذلك؟ فقلتُ [له]: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، وذكَر بقيَّةَ كلِماتِ الأذانِ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: [ثمَّ تقولُ] إذا أقمتَ... الصلاةَ فقُلِ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، إلى آخِرِ كلماتِ الإقامةِ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
١١٠ -فكَرِه اللهُ سمْلَ الأعيُنِ، فأنزَلَ اللهُ هذه الآيةَ [مِن حديثِ العُرَنيِّينَ].
- سمْلَ:
- سملت عينه: إذا فقئت بحديدة محماة وأذهب ما فيها
١١١ -إنَّ جعفرًا يطيرُ مع جِبريلَ وميكائيلَ له جناحانِ، عوَّضه اللهُ مِن يدَيْه.
١١٢ -كان مِئةَ ألفٍ [أي : مال الخراج]، وأنَّه أرسَلَ به العلاءُ بنُ الحَضْرميِّ مِن خَراجِ البحرينِ، قال: وهو أوَّلُ مالٍ حُمِل إليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
١١٣ -جاء ذئبٌ إلى راعي غنَمٍ فأخَذ منه شاةً، فطلَبه الراعي حتى انتزَعَها منه، قال: فصَعِد الذئبُ على تلٍّ فأَقْعى واستَثفَرَ وقال: عَمَدتَ إلى رِزقٍ رزَقَنيهِ اللهُ أخَذتُه ثمَّ انتزَعتَه منِّي! فقال الرجُلُ: تاللهِ إنْ رأيتُ كاليومِ ذئبٌ يَتكلَّمُ! فقال الذئبُ: أعجَبُ مِن هذا رجُلٌ في النَّخَلاتِ بينَ الحَرَّتينِ يُخبِرُكم بما مضى وما هو كائنٌ بعدَكم، ولا تَتَّبِعونَه، قال: وكان الرجُلُ يهوديًّا، فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه وأسلَمَ، فصدَّقه النبيُّ، ثمَّ قال: إنَّها أماراتٌ بينَ يدَيِ الساعةِ، قد أوشَكَ الرجُلُ أنْ يخرُجَ فلا يَرجِعَ حتى يُحدِّثَه نَعْلاهُ وسَوطُه بما أحدَثَ أهلُه بعدَه.
- على تلٍّ:
- أي: موضع مرتفع
- أوشَكَ:
- يوشك: أي: يقرب ويسرع
١١٤ -أُعطيتْ أُمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي [أما واحدةٌ: فإنه إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نظر اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم ومن نظر اللهُ إليه لم يعذبْه أبدًا وأما الثانيةُ: فإنَّ خَلوفَ أفواهِهم حين يمسون أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ، وأما الثالثةُ: فإنَّ الملائكةَ تستغفرُ لهم في كلِّ يومٍ وليلةٍ، وأما الرَّابعةُ: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يأمرُ جنتَه فيقولُ لها: استعدي وتزيني لعبادي أوشك أنْ يستريحوا من تعبِ الدنيا إلى داري وكرامتي، وأما الخامسةُ: فإنه إذا كان آخرُ ليلةٍ غُفر لهم جميعًا فقال رجلٌ من القومِ: أهي ليلةُ القدرِ؟ فقال: لا ألم تر إلى العمالِ يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وُفُّوا أجورَهم؟]
١١٥ -ومَن لا، فلا حرَجَ. [زيادةٌ في حديثِ: ((ومَن استجمَرَ فلْيُوتِرْ))].
- استجمَرَ:
- أي: استعمل الجمار، وهي الحجارة الصغار في الاستنجاء
١١٦ -عُمرُ الذُّبابِ أربعونَ ليلةً، والذُّبابُ كلُّه في النارِ إلَّا النحلَ.
١١٧ -كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقال: انظُرْ هل تَرى في السماءِ نجمًا؟، قلتُ: نَعَمْ، قال: ما تَرى؟، قلتُ: الثُّرَيَّا، قال: أما إنَّه يَلي هذه الأُمَّةَ بعددِها مِن صُلبِك.
١١٨ -رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَجمَعُ بينَ الرُّطَبِ والخِرْبِزِ.
١١٩ -أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكَلَ البِطِّيخَ والرُّطَبَ جميعًا.
١٢٠ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ... فذكَرَه. [أي حديثَ: إنَّه وضَع تمرةً على كِسرةٍ مِن خُبزِ الشَّعيرِ، وقال: هذه إدامُ هذه]
