٦١ -رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّ لِسانَه، أو شَفَتَه -يَعني الحَسَنَ- وإنَّه لن يُعذَّبَ لِسانٌ أو شَفَتانِ مَصَّهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٣٦٠ نتيجة
٦٢ -قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، متى كُتِبْتَ نبيًّا؟ قال: كُتِبْتُ نبيًّا وآدَمُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ.
٦٣ -عَقَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حَسَنٍ وحُسَينٍ بكَبشَيْنِ.
٦٤ -عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
- تَورٌ:
- إناء صغير
٦٥ -مَرَّ زَيدٌ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبابنِ حارثةَ، وهما يَأكُلانِ في سُفْرةٍ، فدعَواه. فقال: إنِّي لا آكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ. قال: وما رُؤيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آكِلًا ممَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ.
٦٦ -المعروفُ كلُّه صَدَقةٌ، وإنَّ آخِرَ ما تَعلَّقُ به الجاهليَّةُ مِن كلامِ النُّبوَّةِ: إذا لم تَستحْيِ فافعَلْ ما شئتَ.
٦٧ -إنَّ ما بَقِيَ منَ الدُّنْيا بَلاءٌ وفِتْنةٌ، وإنَّما مَثَلُ عَملِ أحَدِكم كمَثَلِ الوِعاءِ، إذا طابَ أَعْلاه، طابَ أَسفَلُه، وإذا خبُثَ أَعْلاه، خبُثَ أَسفَلُه.
٦٨ -لم يَبقَ منَ الدُّنْيا إلَّا بَلاءٌ وفِتْنةٌ.
٦٩ -لمَّا تَوجَّهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، حمَلَ أبو بَكرٍ معه جَميعَ مالِه -خَمسةَ آلافٍ، أو سِتَّةَ آلافٍ- فأتاني جَدِّي أبو قُحافةَ وقد عَميَ، فقال: إنَّ هذا قد فجَعَكم بمالِه ونَفْسِه. فقُلتُ: كَلَّا، قد ترَكَ لنا خَيرًا كَثيرًا. فعمَدتُ إلى أحجارٍ، فجعَلتُهنَّ في كُوَّةِ البَيْتِ، وغَطَّيتُ عليها بثَوبٍ، ثُمَّ أخَذتُ بيَدِه، ووَضَعتُها على الثَّوبِ، فقُلتُ: هذا ترَكَه لنا. فقال: أمَا إذ ترَكَ لكم هذا، فنَعَمْ.
- كُوَّةِ:
- الكوة: الثقبة النافذة في الحائط
٧٠ -صنَعتُ سُفرةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِ أبي حينَ أرادَ أنْ يُهاجِرَ، فلمْ أجِدْ لسُفرَتِه ولا لسِقائِه ما أربِطُهما، فقُلتُ لأبي: ما أجِدُ إلَّا نِطاقي. قال: شُقِّيه باثْنَينِ، فاربِطي بهما. قال: فلذلك سُمِّيَتْ: ذاتَ النِّطاقَينِ .
- ذاتَ النِّطاقَينِ:
- النطاق: ما تشد به المرأة وسطها عند معاناة الأشغال لترفع به ثوبها، وذات النطاقين: هي أسماء بنت أبي بكر الصديق
٧١ -اللهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الجوعِ؛ فإنَّه بِئسَ الضجيعُ .
- بِئسَ الضجيعُ:
- ضجيعك: من ينام في فراشك
٧٢ -ابنا العاصِ مُؤمِنانِ، عَمْرٌو وهِشامٌ.
٧٣ -بلَغَ عُمَرَ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ، ونال منه العَدوُّ، فكتَبَ إليه عُمَرُ: أمَّا بَعدُ، فإنَّه ما نزَلَ بعَبدٍ مؤمنٍ شِدَّةٌ، إلَّا جعَلَ اللهُ بعدَها فَرَجًا، وإنَّه لا يَغلِبُ عُسرٌ يُسرَينِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران: 200] الآيةَ. قال: فكتَبَ إليه أبو عُبَيدةَ: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ يقولُ: {أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ}، إلى قَولِه: {مَتَاعُ الْغُرُورِ} [الحديد: 20]، قال: فخرَجَ عُمَرُ بكِتابِه، فقرَأَه على المِنبرِ، فقال: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعرِّضُ بكم أبو عُبَيدةَ أو بي؛ ارغَبوا في الجِهادِ.
٧٤ -المعروفُ كلُّه صَدَقةٌ، وإنَّ اللهَ صانعٌ كلَّ صانعٍ وصَنعَتَه، وإنَّ آخِرَ ما تَعلَّقَ به أهْلُ الجاهليَّةِ من كَلامِ النُّبُوةِ: إذا لم تَسْتَحي، فاصنَعْ ما شِئْتَ.
٧٥ -حديثُ القراءةِ خَلفَ الإمامِ كُنَّا خَلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في صلاةِ الفَجرِ، فقرَأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فثَقُلَتْ عليه القراءةُ ، فلمَّا فرَغَ قال: لعلَّكم تَقرؤونَ خَلفَ إمامِكم؟ قُلنا: نعَمْ هذا يا رسولَ اللَّهِ، قال: لا تفعلوا إلَّا بفاتِحةِ الكِتابِ؛ فإنَّهُ لا صلاةَ لِمَن لم يقرأْ بها.
- فثَقُلَتْ عليه القراءةُ:
- أي: شق عليه التلفظ والجهر بالقراءة
٧٦ -عَلَّمَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلِماتٍ أقولُهُنَّ في القُنوتِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ.
٧٧ -لَتُنتَقَوْنَ كما يُنْتَقى التمْرُ من أغْفالِه، فلَيَذهَبَنَّ خِيارُكم، ولَيَبقَيَنَّ شِرارُكم [فمُوتوا إنِ استطعتُم]
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ حَسَنًا، وحُسَينًا، وفاطِمةَ، ولَفَّ عليهم ثَوْبَه، وقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، اللَّهمَّ هؤلاء أهلي. قال واثِلةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنا مِن أهلِكَ؟ قال: وأنتَ مِن أهلي. قال: فإنَّها لَمِن أرْجى ما أرجو.
- يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ:
- الرِّجْسُ: اسم لكل مستقذَر من العمل. قيل: هو الشك، وقيل: العذاب، وقيل: الإثم. شرح النووي على مسلم (15/ 195).
٧٩ -عَجَبٌ للنَّاسِ وتَركِهم قِراءتي، وأخْذِهم قِراءةَ زَيدٍ، وقد أخَذتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبعينَ سورةً، وزَيدٌ صاحِبُ ذُؤابةٍ، يَجيءُ ويَذهَبُ في المدينةِ.
٨٠ -أنَّ يَزيدَ بنَ المُهلَّبِ لَمَّا وَليَ خُراسانَ، قال: دُلُّوني على رَجُلٍ كامِلٍ لِخِصالِ الخَيرِ، فدُلَّ على أبي بُرْدةَ الأشْعَريِّ، فلَمَّا جاء، رآهُ رَجُلًا فائِقًا، فلمَّا كَلَّمَه، رَأى مِن مَخبَرَتِه أفضَلَ مِن مَرآتِه، فقال: إنِّي وَلَّيتُكَ كذا وكذا مِن عَمَلي. فاستَعفاهُ، فأبَى أنْ يُعفِيَه، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُخبِرُكَ بشَيءٍ حَدَّثَنيه أبي أنَّه سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: هاتِه. قال: إنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن تَوَلَّى عَمَلًا وهو يَعلَمُ أنَّه ليس لذلك العَملِ بأهلٍ، فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ، وأنا أشهَدُ أيُّها الأميرُ أنِّي لستُ بأهلٍ لمَا دعَوْتَني إليه. فقال: ما زِدتَ على أنْ حَرَّضتَنا على نفْسِكَ، ورَغَّبتَنا فيكَ، فاخرُجْ إلى عَهدِكَ؛ فإنِّي غَيرُ مُعفيكَ، فخرَجَ، ثم أقامَ فيهم ما شاءَ اللهُ أنْ يُقيمَ، فاستأذَنَ في القُدومِ عليه، فأذِنَ له، فقال: أيُّها الأميرُ، ألَا أُحدِّثُكَ بشَيءٍ حدَّثَنيه أبي سمِعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قال: مَلعونٌ مَن سألَ بوجْهِ اللهِ، ومَلعونٌ مَن سُئِلَ بوجْهِ اللهِ ثم منَعَ سائِلَه، ما لم يَسألْ هُجْرًا ، وأنا سائِلُكَ بوجْهِ اللهِ إلَّا ما أعفَيتَني أيُّها الأميرُ مِن عَمَلِكَ. فأَعْفاه.
- هُجْرًا:
- الهجر: الفحش من القول والرديء
