١ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
غريب المفردات :
الزَّهادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٧ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليه أثَرُ صُفرةٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رَجُلًا في وجهِه بشَيءٍ يَكرَهُه، فلمَّا خَرَجَ، قال: لو أَمَرتُم هذا أنْ يَغسِلَ هذا عنه.
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] عندهم سلم بن قيس العلوي وهو ضعيف.
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] قيس بن الربيع: تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، وأبان -وهو ابن أبي عياش- متروك
١٠ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: للذينَ أحسَنوا العَمَلَ في الدُّنْيا الحُسْنى: وهي الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ تعالى.
غريب المفردات :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلم بن سالم البلخي: ضعفه غير واحد، وشيخه فيه نوح بن أبي مريم: متروك، وبعضهم اتهمه.
الصفحة أو الرقم : 5/ 111|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/326)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (57)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (ص51)
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
غريب المفردات :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، قال الدارقطني: كذاب يضع الحديث.
الصفحة أو الرقم : 5/ 157|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/326)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (57)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (ص51) باختلاف يسير
١٣ -كتابُ عمرِو بنِ حزمٍ [يعني حديث: عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه كَتَب إلى أهلِ اليَمَنِ بكِتابٍ فيه الفَرائضُ، والسُّنَنُ، والدِّيَاتُ، وبَعَث مع عَمرِو بنِ حَزمٍ، فقُرِئَت على أهلِ اليَمَنِ، وهذه نُسخَتُها: بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، من مُحَمَّدٍ النَّبيِّ إلى شُرَحْبيلَ بنِ عَبدِ كُلالٍ، والحارِثِ بنِ عَبدِ كُلالٍ، ونُعَيمِ بنِ عَبدِ كُلالِ قَيلِ ذي رُعَينٍ، ومَعافِرَ، وهَمْدانَ، أما بعد: فقد رَجَع رَسولُكم، وأعطَيتُم منَ المَغانِمِ خُمُسَ اللهِ، وما كَتَب اللهُ على المُؤمِنين منَ العُشرِ في العَقَارِ ما سَقتِ السَّماءُ، أو كان سَيحًا، أو كان بَعلًا ففيه العُشرُ إذا بَلَغت خَمسةَ أوسُقٍ، وما سُقِي بالرَّشاءِ والدَّالِيةِ ففيه نِصفُ العُشرِ إذا بَلَغ خَمسةَ أوسُقٍ، وفي كلِّ خَمسٍ منَ الإِبِلِ سائمةً شاةٌ إلى أن تَبلُغَ أربَعًا وعِشرين، فإذا زادت واحِدةً على أربَعٍ وعِشرين ففيها ابنةُ مَخاضٍ، فإن لم توجُدِ ابنةُ مَخاضٍ فابنُ لَبونٍ ذَكَرٌ إلى أن تَبلُغَ خَمسةً وَثلاثين، فإذا زادت على خَمسةٍ وَثلاثين واحِدةً ففيها ابنَةُ لَبونٍ إلى أن تَبلُغَ خَمسةً وأربَعين، فإن زادت واحِدةً على خَمسةٍ وأربَعين ففيها حِقَّةٌ طَروقةُ الفَحلِ إلى أن تَبلُغَ سِتِّين، فإن زادت على سِتِّين واحِدةً ففيها جَذَعةٌ إلى أن تَبلُغَ خَمسًة وسَبعين، فإن زادت على خَمسةٍ وسَبعين واحِدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ إلى أن تَبلُغَ تِسعين، فإنْ زادت واحِدةً على تِسعين ففيها حِقَّتان طَروقَتا الجَمَلِ إلى أن تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فما زادت على عِشرين ومِئَةً ففي كلِّ أربَعين ابنةُ لَبونٍ، وفي كلِّ خَمسين حِقَّةٌ طَروقةُ الجَمَلِ، وفي كلِّ ثَلاثين باقورةً تَبيعٌ جَذَعٌ أو جَذَعةٌ، وفي كلِّ أربَعين باقورةً بَقَرةٌ، وفي كلِّ أربَعين شاةً سائمةً شاةٌ إلى أن تَبلُغَ عِشرين ومِئَةً، فإن زادت على العِشرين ومِئَةٍ واحِدةً ففيها شاتانِ إلى أن تَبلُغَ مِئَتَينِ، فإن زادت واحِدةً ففيها ثَلاثُ شِياهٍ إلى أن تَبلُغَ ثَلاثَمِئَةٍ، فإن زادت فما زاد ففي كلِّ مِئَةِ شاةٍ شاةٌ، ولا يُؤخَذُ في الصَّدَقِة هَرِمةٌ ولا عَجْفاءُ، ولا ذاتُ عَوارٍ، ولا تَيسُ الغَنَمِ إلَّا أن يَشاءَ المُصَّدِّقُ، ولا يُجمَعُ بيْنَ مُتَفَرِّقٍ، ولا يُفَرَّقُ بيْنَ مُجَتِمٍع خِيفةَ الصَّدَقةِ، وما أُخِذ منَ الخَليطَينِ فإنَّهُما يَتَراجَعانِ بيْنَهما بالسَّوِيَّةِ، وفي كلِّ خَمسِ أواقٍ منَ الوَرِقِ خَمسةُ دَراهِمَ، وما زاد ففي كلِّ أربَعين دِرهَمًا دِرهَمٌ، وليس فيما دُونَ خَمسِ أواقٍ شَيءٌ، وفي كلِّ أربعين دينارًا دينارٌ، إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لمُحَمَّدٍ، ولا لأهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ، إنَّما هي الزَّكاةُ تُزَكَّى بها أنفُسُهم ولفُقَراءِ المُؤمِنين، وفي سَبيلِ اللهِ، وابنِ السَّبيلِ، وليس في رَقيقٍ، ولا مَزرعةٍ، ولا عُمَّالِها شَيءٌ إذا كانتْ تُؤَدَّى صَدَقَتُها منَ العُشرِ، وأنَّه ليس في عَبدٍ مُسلِمٍ ولا في فَرَسِه شَيءٌ قالَ: وكان في الكِتابِ: إنَّ أكبَرَ الكَبائرِ عِندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ إشراكٌ باللهِ، وقَتلُ النَّفسِ المُؤمِنِ بغَيرِ حَقٍّ، والفِرارُ في سَبيلِ اللهِ يَومَ الزَّحفِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، ورَميُ المُحصَنةِ، وتَعَلُّمُ السِّحرِ، وأكلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ، وأنَّ العُمرةَ الحَجُّ الأصغرُ، ولا يَمَسَّ القُرآنَ إلَّا طاهرٌ، ولا طَلاقَ قَبْلَ إملاكٍ، ولا عَتاقَ حتَّى يَبتاعَ، ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ منكم في ثَوبٍ واحِدٍ وشِقُّه بادي، ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ منكم عاقِصٌ شَعَرَه، ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ منكم في ثَوبٍ واحِدٍ ليس على مَنكِبه شَيءٌ. وكان في الكِتابِ: أنَّ مَنِ اعتَبَط مُؤمِنًا قَتلًا عنْ بَيِّنةٍ فله قَوَدٌ إلَّا أن يَرضى أولِياءُ المَقتولِ، وإنَّ في النَّفسِ الدِّيَةَ مِئَةً منَ الإِبِلِ، وفي الأنفِ الَّذي أُوعِبَ جَدْعُه الدِّيَةُ، وفي اللِّسانِ الدِّيَةُ، وفي الشَّفَتَينِ الدِّيَةُ، وفي البَيضَتَينِ الدِّيَةُ، وفي الذَّكَرِ الدِّيَةُ، وفي الصُّلْبِ الدِّيَةُ، وفي العَينَينِ الدِّيَةُ، وفي الرِّجْلِ الواحِدةِ نِصفُ الدِّيَةِ، وفي المَأمومةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي الجائفةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ، وفي المُنَقِّلةِ خَمسَ عَشْرةَ منَ الإِبِلِ، وفي كلِّ إصبَعٍ منَ الأصابِعِ منَ اليَدِ والرِّجلِ عَشْرٌ منَ الإِبِلِ، وفي السِّنِّ خَمسٌ منَ الإِبِلِ، وفي المُوضِحةِ خَمسٌ منَ الإِبِلِ، وإنَّ الرَّجُلَ يُقتَلُ بالمَرأِة، وعلى أهلِ الذَّهَبِ ألفُ دينارٍ.]
١٦ -ذَكَروا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأرحامَ، فقُلنا: مَن وَصَلَ رَحِمَه أُنسِئَ في أجَلِه، فقال: إنَّه ليس يُزادُ في عُمُرِه، قال اللهُ تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ}، ولكنَّه الرَّجلُ تكونُ له الذُّريةُ الصالِحةُ، فيَدْعون له من بعدِه، فيَبلُغُه ذلك، فذاك الذي يُنسَأُ في أجَلِه.
خلاصة حكم المحدث : في سنده سليمان بن عطاء، وهو منكر الحديث
الصفحة أو الرقم : 6/ 254|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/134)، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/369) بنحوه، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (34) باختلاف يسير.
١٧ -ماتت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبكتِ النساءُ، فجَعَلَ عُمَرُ يضرِبُهنَّ بسَوطِه، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقال: مهلًا يا عُمَرُ، إنَّه ما كان من العينِ والقلْبِ فمِنَ اللهِ، ومن الرحمةِ، وما كان من اليَدِ واللِّسانِ فمِنَ الشَّيطانِ.
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف