١ -ليستِ الزَّهادةُ في الدُّنيا بتحريمِ الحلالِ ولا إضاعةِ المالِ ، ولكِنَّ الزُّهدَ أنْ تكونَ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ منك بما في يديْكَ، وأنْ تكونَ في ثَوابِ المصيبةِ أرغَبَ منك فيها لو أنَّها بَقِيَتْ لك.
غريب المفردات :
الزَّهادةُ في الدُّنيا:
أي: ترك الرغبة فيها، والمزهد: المقل في العيش القليل المال، والزهيد هو القليل
إضاعةِ المالِ:
تضييعه وإنفاقه في غير بر، وإخراجه من غير منفعة، والإسراف والتبذير فيه
٣ -كُنَّا نُمسِكُ عن الاستغفارِ لأهلِ الكبائِرِ حتى سَمِعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} قال: إنِّي ادَّخَرتُ دَعوتي شفاعةً لأهلِ الكبائِرِ من أُمَّتي قال: فأمسَكْنا عن كثيرٍ مما كان في أنفُسِنا، ثم نَطَقْنا بعدُ ورَجَوْنا.
٩ -أنَّ رَجُلًا دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليه أثَرُ صُفرةٍ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلَّما يُواجِهُ رَجُلًا في وجهِه بشَيءٍ يَكرَهُه، فلمَّا خَرَجَ، قال: لو أَمَرتُم هذا أنْ يَغسِلَ هذا عنه.
خلاصة حكم المحدث : في [إسناده] عندهم سلم بن قيس العلوي وهو ضعيف.
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] قيس بن الربيع: تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به، وأبان -وهو ابن أبي عياش- متروك
١٢ -سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الآيَةِ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قال: للذينَ أحسَنوا العَمَلَ في الدُّنْيا الحُسْنى: وهي الجَنَّةُ، والزِّيادةُ: النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ تعالى.
غريب المفردات :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
النَّظَرُ إلى وجْهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] سلم بن سالم البلخي: ضعفه غير واحد، وشيخه فيه نوح بن أبي مريم: متروك، وبعضهم اتهمه.
الصفحة أو الرقم : 5/ 111|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/326)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (57)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (ص51)
١٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26]، قال: النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
غريب المفردات :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}:
أي: الجنة وما يزيد عليها رؤية الله تعالى
النَّظَرُ إلى وجهِ اللهِ:
الوجه صفة ذاتية خبرية لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، فأهل السنة يثبتون لله الوجه، من غير تشبيه بوجه أحد من المخلوقين، عز ربنا أن يشبه المخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين
خلاصة حكم المحدث : [فيه] عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، قال الدارقطني: كذاب يضع الحديث.
الصفحة أو الرقم : 5/ 157|التخريج :أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/326)، والدارقطني في ((رؤية الله)) (57)، وابن منده في ((الرد على الجهمية)) (ص51) باختلاف يسير
٢٠ -عن ابنِ عباسٍ في قولِه تَعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} قال: عن شِدَّةٍ في الأمرِ، والعربُ تقولُ: قامتِ الحربُ على ساقٍ: إذا اشْتَدَّتْ به، ومنه: قَدْ سَنَّ أَصْحَابُكَ ضَرْبَ الْأَعْنَاقِ... وَقَامَتِ الْحَرْبُ بِنَا عَلَى سَاقِ وقال: إذا خَفِيَ عليكم شَيءٌ من القُرآنِ فابْتَغوه من الشِّعرِ؛ فإنَّه دِيوانُ العَرَبِ.