٢١ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]
الصفحة أو الرقم : 301|التخريج :أخرجه معمر بن راشد في ((الجامع)) (20110)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (409)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1197)، والآجري في ((الشريعة)) (251) واللفظ لهم.
٢٣ -فَأيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ سَلِمَ المسلمُونَ من لسانِهِ ويَدِه. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنينَ أَكْمَلُ إيمانًا ؟ قال : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ القَتْلِ أَشْرَفُ ؟ قال : مَنْ أُرِيقَ دَمُهُ وعُقِرَ جَوَادُهُ . قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قال : الذينَ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهمْ وأنْفُسِهمْ في سبيلِ اللهِ. قال يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّدَقَةِ أفضلُ ؟ قال : جَهْدُ المُقِلِّ . قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الصَّلاةِ أفضلُ ؟ قال : طُولُ القُنُوتِ ، قال : يا رسولَ اللهِ فَأيُّ الهِجْرَةِ أفضلُ ؟ قال : مَنْ هجرَ السُّوءَ
الصفحة أو الرقم : 251|التخريج :أخرجه أحمد (17027) ، وعبد بن حميد في ((المنتخب من مسنده)) (300) كلاهما بنحوه ، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (8015) مختصرا على جزئه الأول .
الصفحة أو الرقم : 20|التخريج :أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (1161)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (35502)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1150) باختلاف يسير.
٣٢ -يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ، ثم الصالحون، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه، فإن كان في دِينِه صلابةٌ، زِيدَ في بلائِه، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ
غريب المفردات :
الأمثلُ فالأمثلُ:
أي: الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى في الرتبة والمنزلة
الراوي : ذر بن عبدالله بن زرارة الهمداني المرهبي|المحدث : الألباني|المصدر :الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 211|التخريج :أخرجه حرب الكرماني في ((مسائل حرب الكرماني)) (3/ 995)، والخلال في ((السنة)) (1584)، والآجري في ((الشريعة)) (217)، واللفظ لهم.
٣٨ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ كان إذا دخل بيتَه نشر المصحفَ فقرأ، فدخل ذاتَ يومٍ فقرأ، فأتى على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) إلى آخر الآيةِ، فانتعل وأخذ رداءَه، ثم أتى أُبيَّ بنَ كعبٍ، فقال : يا أبا الْمُنذِرِ أتيتَ قبلُ على هذه الآيةِ ( الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ) وقد ترى أنا نظلمُ ونفعلُ ؟ ! فقال : يا أميرَ المؤمنين إنَّ هذا ليس بذلك، يقول اللهُ : ( إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) [ لقمان : 13 ] إنما ذلك الشِّركُ
٤٠ -أنَّ في الصلاةِ منهًى ومزجرًا عن معاصي اللهِ، فمن لم تَنْهَه صلاتُه عن الفحشاءِ والمنكرِ، ولم يَزْدَدْ بصلاتِه من اللهِ إلا بُعْدًا
خلاصة حكم المحدث : اشتهر مرفوعاً، ولا يصح، وظاهر معناه باطل
الراوي : عبدالله بن مسعود وابن عباس|المحدث : الألباني|المصدر :الإيمان لابن تيمية
الصفحة أو الرقم : 28|التخريج :أخرجه الطبراني (11/54 رقم 11025) بلفظ مقارب، والطبري في ((تفسيره)) (18/408)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (509) من حديث ابن عباس، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (1705)، والطبري في ((تفسيره)) (20/41) من حديث ابن مسعود