١ -كانَ خاتمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ حديدًا ملويًّا علَيهِ فضَّةٌ، قالَ : وربَّما كانَ في يدي، فَكانَ مُعَيْقيبٌ علَى خاتَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
٦٦ نتيجة
٢ -تزوَّجتُ وأَنا مَملوكٌ فدعوتُ نفرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، وأبو ذرٍّ وحُذَيْفةُ قال : وأقيمتِ الصَّلاةُ قالَ: فذَهَبَ أبو ذرٍّ ليتقدَّمَ فقالوا: إليكَ، قالَ: أوَ كذلِكَ ؟ قالوا: نعَم، قالَ: فتقدَّمتُ بِهِم وأَنا عبدٌ مملوكٌ وعلَّموني فقالوا: إذا دخلَ عليكَ أَهْلُكَ فصلِّ رَكْعتينِ ثمَّ سلَ اللَّهَ مِن خيرِ ما دخلَ عليكَ وتعوَّذ بهِ من شرِّهِ، ثمَّ شأنَكَ وشأنَ أَهْلِكَ
٣ -أَكْمَلُ المؤمنينَ إيمانًا أَحْسَنُهُم خُلُقًا، وخِيَارُهُم خِيَارُهُم لنِسَائِهِم.
٤ -عن أسماءَ بنتِ يزيدَ أنَّها كانَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، والرِّجالُ والنِّساءُ قُعودٌ، فقالَ : لعلَّ رجُلًا يقولُ ما يفعَلُ بأَهْلِهِ، ولعلَّ امرأةً تخبِرُ بما فعلَت معَ زَوجِها ؟ ! فأرمَّ القومُ ، فقلتُ : إي واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّهنَّ ليفعَلنَ، وإنَّهم ليفعَلونَ. قالَ : فلا تفعَلوا، فإنَّما ذلِكَ مَثَلُ الشَّيطانِ لقيَ شيطانةً في طَريقٍ فغَشيَها والنَّاسُ ينظُرونَ
- فأرمَّ القومُ:
- أي: سكتوا ولم يجيبوا
- إي واللَّهِ:
- إي: بمعنى نعم
٥ -جاءت بنتُ هُبَيْرةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وفي يدِها فَتخٌ [ من ذَهَبٍ ] [ أي خَواتيمُ كِبارٌ ]، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يضربُ يدَها بعُصيَّةٍ معهُ يقولُ لها أيسرُّكِ أن يجعلَ اللَّهُ في يدِكِ خَواتيمَ مِن نارٍ ؟ ! فأتَت فاطمةَ تشكو إليها قالَ ثوبانُ فدخلَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - علَى فاطمةَ وأَنا معَهُ وقد أخذَت مِن عُنُقِها سِلسلَةً مِن ذَهَبٍ فقالَت هذا أهدى لي أبو حسَنٍ تَعني زوجَها عليها رضيَ اللَّهُ عنهُ وفي يدِها السِّلسلةُ فقالَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يا فاطمةُ أيسرُّكِ أن يقولَ النَّاسُ فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ في يدِها سِلسلةٌ مِن نارٍ ثُمَّ عَذَمَها عذمًا شديدًا فخرجَ ولم يقعُدَ فعمِدَت فاطمةُ إلى السِّلسِلةِ فباعَتْها فاشتَرت بِها نَسَمةً فأعتقَتها فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي نجَّى فاطمةَ منَ النَّارِ
- ثُمَّ عَذَمَها:
- العذم: الأخذ باللسان، وأصله: العض
٦ -أتاني جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ لي: أتيتُكَ البارحةَ فلم يمنعني أن أَكونَ دخلتُ إلَّا أنَّهُ كانَ على البابِ تمثالُ [ الرِّجالِ ]، وَكانَ في البيتِ قرامُ سترٍ فيهِ تماثيلُ ، وَكانَ في البيتِ كلبٌ، فمُرْ برأسِ التِّمثالِ الَّذي في البيتِ يُقطعْ، فيصيرُ كَهيئةِ الشَّجرةِ، ومُر بالسِّترِ فليقطعْ، فليجعلْ منْهُ وسادتينِ توطآن ، ومر بالْكلبِ فليُخرُجْ "، [ فإنَّا لا ندخلُ بيتًا فيه صورةٌ ولا كلبٌ ]، وإذا الْكلبُ [ جَروٌ ] لحسَنٍ - أو حسينٍ - كانَ تحتَ نضدٍ لَهم، ( وفي روايةٍ : تحت سريرةٍ )، [ فقال : يا عائشةُ متى دخل هذا الكلبُ ؟ فقالت : واللَّهِ ما دَريتُ ]، فأَمرَ به فأُخرِجَ، [ ثم أخذ بيدهِ ماءً فنضحَ مكانَهُ ].
- أتيتُكَ البارحةَ:
- أي: الليلة الماضية
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- توطآن:
- أي: تهانان بالوطأ عليهما والقعود
٧ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها. فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ، [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ]؛ قالَ : زعموا أنَّهُ قالَ : ما ضرَّ إحداكنَّ لَو جعَلت خَرصًا من ورِقٍ، ثمَّ جعَلتهُ بزعفرانٍ
- خَرصًا:
- حلي الأذن
٨ -جعلَت شعائرَ من ذَهَبٍ في رقبتِها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأعرضَ عنها، فقلتُ : ألا تنظرُ إلى زينتِها ؟ فقالَ : عن زينتِكِ أعرضُ [ قالت : فقطعتُها، فأقبلَ عليَّ بوجهِهِ ].
٩ -خيرُكم خيرُكم لأهلِه، وأنا خيرُكم لأهْلي.
١٠ -لا يحلُّ لامرأةٍ أن تصومَ ( وفي روايةٍ: لا تَصُمِ المرأةُ ) وزوجُها شاهدٌ إلَّا بإذنِه [ غيرَ رمضانَ ]، ولا تأذنُ في بيتِه إلَّا بإذنِهِ.
١١ -جاءَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هلَكْتُ. قالَ : وما الَّذي أَهْلَكَكَ؟ قالَ: حوَّلتُ رَحلي اللَّيلةَ فلم يرُدَّ علَيهِ شيئًا، فأوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هذِهِ الآيةُ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ؟، يقول: أقبِلْ وأدبِرْ، واتَّقِ الدُّبرَ والحَيضةَ.
- حوَّلتُ رَحلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلم يرُدَّ علَيهِ:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ:
- أي: كيف شئتم من قيام أو قعود أو اضطجاع أو من الدبر؛ في فرجها
١٢ -قلتُ لعائشَةَ: ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إن كانَت حائضًا ؟ قالت: كلُّ شيءٍ إلَّا الجِماعَ.
١٣ -الصَّائمُ المتطوِّعُ أميرُ نفسِهِ، إن شاءَ صامَ، وإن شاءَ أفطرَ.
١٤ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا. قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها.
- حَيسٌ:
- تمر مخلوط بسمن وأقط
- فخبأتُ لهُ منهُ:
- أي: أفردت له منه حصة وتركته مستورا عن أعين الأغيار
- حيسٌ:
- تمر مخلوط بسمن وأقط
١٥ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- هتَكَهُ:
- أي: خرقه وقطعه
- يُضاهونَ:
- المضاهاة: المشابهة والمماثلة
- بخلقِ اللَّهِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- أحيوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- متكِّئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
١٦ -مَن لبسَ الذَّهبَ مِن أمَّتي، فَماتَ وَهوَ يلبَسُهُ، حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ ذَهَبَ الجنَّةِ.
١٧ -مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ].
- يُحلِّقَ حبيبَهُ:
- حلق حبيبه: أي: جعل عليه حلقة
- حَلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- فالعَبوا بِها:
- خذوا منها الزينة المباحة
١٨ -كانَ يبيتُ جُنُبًا، فيأتيهِ بلالٌ، فيؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فيقومُ فيغتَسلُ، فأنظرُ إلى تحدُّرِ الماءِ مِن رأسِهِ، ثمَّ يخرجُ فأسمعُ صوتَهُ في صلاةِ الفجرِ ثمَّ يظلُّ صائمًا قالَ مطرِّفٌ : فقلتُ لعامرٍ: في رمَضانَ ؟ قالَ: نعَم سواءٌ رمضانُ أو غيرُهُ.
١٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ينامُ وهو جُنبٌ من غيرِ أن يمسَّ ماءً [ حتَّى يقومَ بعدَ ذلكَ فيغتَسلَ ].
٢٠ -أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ.
