٢١ -قلتُ لعائشَةَ: ما للرَّجلِ منَ امرأتِهِ إن كانَت حائضًا ؟ قالت: كلُّ شيءٍ إلَّا الجِماعَ.
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٠٦ نتيجة
٢٢ -الصَّائمُ المتطوِّعُ أميرُ نفسِهِ، إن شاءَ صامَ، وإن شاءَ أفطرَ.
٢٣ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا، فقالَ: هل عِندَكُم شيءٌ ؟، فقُلتُ: لا. قالَ : فإنِّي صائمٌ، ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ اليومِ وقد أُهْديَ إليَّ حَيسٌ فخبأتُ لهُ منهُ ، وَكانَ يحبُّ الحيسَ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أُهْديَ لَنا حيسٌ ، فخبَّأتُ لَكَ منهُ، قالَ: أدنيهِ أما إنِّي قد أصبحتُ وأَنا صائمٌ فأَكَلَ منه، ثمَّ قالَ: إنَّما مَثلُ صومِ المتطوِّعِ مثلُ الرَّجلِ يُخرِجُ من مالِهِ الصَّدقةَ، فإن شاءَ أمضاها، وإن شاءَ حبسَها.
- حَيسٌ:
- تمر مخلوط بسمن وأقط
- فخبأتُ لهُ منهُ:
- أي: أفردت له منه حصة وتركته مستورا عن أعين الأغيار
- حيسٌ:
- تمر مخلوط بسمن وأقط
٢٤ -دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وقد سَترتُ سَهْوةً لي بقِرامٍ فيهِ تماثيلُ ( وفي روايةٍ : فيه الخيلُ ذواتُ الأجنِحَةِ ) فلمَّا رآهُ هتَكَهُ وتلوَّنَ وجهُهُ وقالَ: يا عائشةُ أشدُّ النَّاسِ عذابًا عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ، الَّذينَ يُضاهونَ بخلقِ اللَّهِ ( وفي روايةٍ: إنَّ أصحابَ هذِهِ الصُّوَرِ يعذَّبونَ، ويقالُ لَهُم: أحيوا ما خلقتُمْ، ثمَّ قالَ: إنَّ البيتَ الَّذي فيهِ الصُّوَرُ لا تدخلُهُ الملائِكَةُ ) قالَت عائشةُ: فقطَعناهُ فجعَلنا منهُ وسادةً أو وسادتَينِ فقَد رأيتُهُ متكِّئًا علَى إحداهما وفيها صورَةٌ
- تماثيلُ:
- صور ذوي الأرواح
- هتَكَهُ:
- أي: خرقه وقطعه
- يُضاهونَ:
- المضاهاة: المشابهة والمماثلة
- بخلقِ اللَّهِ:
- الخلق صفة من صفات الله تعالى الفعلية الثابتة بالكتاب والسنة، وهي مأخوذة من اسميه
- أحيوا:
- من الإحياء، أي: الحياة، ويمكن أن يكون من أحيا القوم أي: صاروا في الحياة، وهو الخصب
- وسادةً:
- الوسادة: المتكأ والمخدة
- متكِّئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
٢٥ -مَن لبسَ الذَّهبَ مِن أمَّتي، فَماتَ وَهوَ يلبَسُهُ، حرَّمَ اللَّهُ علَيهِ ذَهَبَ الجنَّةِ.
٢٦ -مَن أحبَّ أن يُحلِّقَ حبيبَهُ بحلقةً من نارٍ، فليُحلِّقهُ حَلقةً من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يطوِّقَ حبيبَهُ طوقًا من نارٍ، فليطوِّقهُ طَوقًا من ذَهَبٍ، ومن أحبَّ أن يسوِّرَ حبيبَهُ سِوارًا من نارٍ فليطوِّقهُ طوقًا ( وفي روايةٍ: فَليُسوِّرهُ سِوارًا ) من ذَهَبٍ، ولَكِن عليكُم بالفضَّةِ، فالعَبوا بِها [ العَبوا بِها، العَبوا بها ].
- يُحلِّقَ حبيبَهُ:
- حلق حبيبه: أي: جعل عليه حلقة
- حَلقةً:
- الحلقة: الشيء المستدير
- فالعَبوا بِها:
- خذوا منها الزينة المباحة
٢٧ -كانَ يبيتُ جُنُبًا، فيأتيهِ بلالٌ، فيؤذنُهُ بالصَّلاةِ، فيقومُ فيغتَسلُ، فأنظرُ إلى تحدُّرِ الماءِ مِن رأسِهِ، ثمَّ يخرجُ فأسمعُ صوتَهُ في صلاةِ الفجرِ ثمَّ يظلُّ صائمًا قالَ مطرِّفٌ : فقلتُ لعامرٍ: في رمَضانَ ؟ قالَ: نعَم سواءٌ رمضانُ أو غيرُهُ.
٢٨ -إذا جامع الرَّجلُ ثم أراد أن يعودَ؛ فلا بأسَ أن يؤخِّر الغُسلَ.
٢٩ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ينامُ وهو جُنبٌ من غيرِ أن يمسَّ ماءً [ حتَّى يقومَ بعدَ ذلكَ فيغتَسلَ ].
٣٠ -فقالَ : فهل بعثتُم معَها جاريةً تضربُ بالدُّفِ وتغنِّي ؟ قلتُ : تقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ : أتَيناكُم أتَيناكُم فحيُّونا نحيِّيكُم لولا الذَّهبُ الأحمرُ ما حُلَّت بوادِيكم لولا الحِنطةُ السَّمراءُ ما سمِنَت عَذارِيكم.
٣١ -أنَّ عائشةَ كانت تحلِّي بناتَ أختِها الذَّهب ثمَّ لا تزكِّيهِ.
٣٢ -أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا غضِبَ فتلَ شاربَهُ، ونفَخَ
٣٣ -قالَت عائشةَ؛ في الرَّجلِ يصيبُهُ جَنابةٌ مِنَ اللَّيلِ فيريدُ أن يَنامَ، قالَت: يتوضَّأُ، أو يتيَمَّمُ
٣٤ -اللَّهمَّ اجعَلْ صلواتِكَ علَى آلِ سعدِ بنِ عُبادةَ.
٣٥ -عن القاسمِ قال : كان مالُنا عند عائشةَ، فكانت تُزَكِّيهِ، إلا الحُلِيَّ.
٣٦ -تَزَوَّجُوا الوَدُودَ الوَلودَ ، فإني مُكَاثِرٌ بكم الأنبياءَ يومَ القيامةِ.
- تَزَوَّجُوا الوَدُودَ:
- هي أيضاً المرأة كثيرة المحبة للزوج
- الوَلودَ:
- أي: كثيرة الولادة
٣٧ -أنَّ ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الدُّثورِ بالأجورِ، يُصَلُّون كما نصلي، ويصومون كما نصومُ، ويتصدقون بفضولِ أموالِهِم، قال : أَوَلَيْس قد جعل اللهُ لكم ما تَصَدَّقُون ؟ إن بكلِّ تسبيحةٍ صدقةً، [ وبكلِّ تكبيرةٍ صدقةً، وبكلِّ تهليلةٍ صدقةً، وبكلِّ تحميدةٍ صدقةً ]، وأمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن منكرٍ صدقةٌ، وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ ! قالوا : يا رسولَ اللهِ ! أيأتي أحدُنا شهوتَه ويكونُ له فيها أجرٌ ؟ ! قال : أرأيتم لو وضعها في حرامٍ أكان عليه فيها وزرٌ ؟ [ قالوا : بلى، قال : ] فكذلك إذا وضعها في الحلالِ كان له [ فيها ] أجرٌ، [ وذكر أشياءَ : صدقةً، صدقةً، ثم قال : ويُجْزِئُ من هذا كلِّه ركعتا الضُّحَى ].
- الدُّثورِ:
- المال الكثير
- وفي بُضْعِ أحدِكم صدقةٌ:
- يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه
- وزرٌ:
- الوزر: الثقل والإثم
٣٨ -سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن الذي يأتي امرأتَه في دُبُرِها ؟ فقال : هذا يَسْأَلُنِي عن الكُفْرِ ؟
٣٩ -عن عائِشَةَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى في يدِ عائشةَ قَلْبَيْنِ مُلَوَّنَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ، فقال : ألْقِيهِما عنكِ، واجعلِي قَلْبَيْنِ مِنْ فضةٍ، وصَفِّريهما بزعفرانَ.
٤٠ -قال نفرٌ من الأنصارِ لعلِيٍّ : عندَكَ فاطِمَةُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسلَّمَ عليه، فقال : ما حاجةُ ابنِ أبي طالبٍ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتُ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مرْحَبًا وأهلًا، لم يزدْ عليهِما، فخرَج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على أولئكَ الرَّهطِ منَ الأنصارِ ينتظرونه، قالوا : ما وراءَكَ ؟ قال : ما أدري غيرَ أنه قال لي : مرحبًا وأهلًا، فقالوا : يكفيكَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحداهما، أعطاك الأهْلَ والمرحَبَ، فلما كان بعدَ ذلكَ، بعدَما زوَّجَهُ قال، يا علِيُّ إِنَّه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعًا من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ ، قال : لا تُحْدِثْ شيئًا حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، فقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما.
- البناءِ:
- الدخول بالزوجة
