١٠١ -المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
- خِطْبةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
بحث
١٧٨ نتيجة
١٠١ -المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
١٠٢ -أنَّه كان يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتَسِلُ بالصَّاعِ
١٠٣ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١٠٤ -المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
١٠٥ -إنَّه يدنو عَشِيَّةَ عَرَفةَ، فيُباهي الملائِكةَ بأهلِ المَوقِفِ فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوني شُعْثًا غُبْرًا، ما أراد هؤلاء؟
١٠٦ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١٠٧ -«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ»
١٠٨ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١٠٩ -أنَّه بَعَث أبا بكرٍ عامَ تِسْعٍ لَمَّا أمَّرَه على الموسِمِ يُنادي: أن لا يَطوفَ بالبَيْتِ عُريانٌ
١١٠ -والذي نَفْسي بيَدِه لا يؤمِنُ -كرَّرها ثلاثً-، قالوا: مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه
١١١ -«أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ في وَقْتِها، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ»
١١٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
١١٣ -يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمن وَجَد خيرًا فلْيَحمَدِ اللهَ، ومن وجد غَيْرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
١١٤ -يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
١١٥ -«لا تُطْرُوني كما أطْرَتِ النَّصارى عيسى بنَ مَرْيمَ؛ فإنَّما أنا عَبدٌ، فقولوا: عَبدُ اللهِ ورَسولُه»
١١٦ -ومن صلَّى قاعِدًا فله نِصْفُ أجْرِ القائِمِ
١١٧ -[تَعيينُ] التِّسعةِ والتِّسعينَ اسمًا
١١٨ -«إذا أرسَلْتَ كَلْبَك المُعَلَّم وذكَرْتَ اسْمَ اللهِ فكُلْ» وكذلك قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا دَخَل الرَّجُلُ مَنزِلَه فذَكَرَ اسْمَ اللهِ عِندَ دُخولِه وعِندَ خُروجِه وعِندَ طَعامِه، قال الشَّيطانُ: لا مَبِيتَ لكم ولا عَشاءَ»
١١٩ -أربَعٌ مِن أمرِ الجاهِليَّةِ في أمَّتي لن يَدَعوهُنَّ: الفَخْرُ بالأحسابِ، والطَّعْنُ في الأنسابِ، والنِّياحةُ، والاستِسْقاءُ بالنُّجومِ
١٢٠ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى ركعَتَي الظُّهْرِ بَعْدَ العَصْرِ، وقال للرَّجُلَينِ اللَّذَينِ رآهما لم يُصَلِّيا بعد الفَجْرِ في مَسجِدِ الخَيفِ: «إذا صلَّيْتُما في رِحالِكما ثمَّ أتيتُما مَسجِدَ جَماعةٍ فصَلِّيا معهم؛ فإنَّها لكما نافِلةٌ»