١٦١ -من صام الدَّهْرَ فلا صام ولا أفطَرَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٧٨ نتيجة
١٦٢ -لا يحِلُّ سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ، ولا رِبْحُ ما لم يَضْمَنْ ، ولا بَيْعُ ما ليس عِندَك
- ولا رِبْحُ ما لم يَضْمَنْ:
- هو أن يبيعه سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها، فهي في ضمان البائع الأول، وليس من ضمانه
١٦٣ -وبعث أبا بَكرٍ أميرًا على المَوسِمِ ، فأمَرَ أن ينادِيَ أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيْتِ عُرْيانٌ
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
١٦٤ -لَمَّا ذُكِرَ له الجُنُبُ، فقال: إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
١٦٥ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَرَ بتَلْقِينِ الميِّتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وقال: من كان آخِرَ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ»
١٦٦ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
١٦٧ -عن الجاريةِ التي كانت تُصْرَعُ، وسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدْعوَ لها، فقال: إنْ أحبَبْتِ أن تَصْبري ولك الجنَّةُ، وإن أحبَبْتِ دَعَوتُ اللهَ أن يَشْفِيَكِ، فقالت: بل أصبِرُ، ولكِنِّي أتكشَّفُ فادْعُ اللهَ لي ألَّا أنكَشِفَ، فدعا لها ألَّا تتكَشَّفَ
١٦٨ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: من حَلَف بالقُرآنِ فعليه بكُلِّ آيةٍ يَمينٌ
١٦٩ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
- المؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٧٠ -لَمَّا ذُكِرَ له الجُنُبُ، فقال: إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
١٧١ -«يُصَلُّون بَعْدي أُمَراءُ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وَقْتِها فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً»
١٧٢ -«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك»
١٧٣ -نهى عن الاستِجْمارِ بالعَظْمِ والبَعرِ، وقال: «إنَّه زادُ إخوانِكم من الجِنِّ» وفي لفظٍ: قال: «فسألوني الطَّعامَ لهم ولدوابِّهم، فقُلتُ: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أوفَرَ ما يكونُ لَحْمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدوابِّكم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَسْتَنجوا بهما؛ فإنَّهما زادُ إخوانِكم مِنَ الجِنِّ»
١٧٤ -عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال: كانت الكِلابُ تُقبِلُ وتُدبِرُ وتَبولُ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يكونوا يَرُشُّونَ شَيئًا مِن ذلك
١٧٥ -عن عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: «صلاةُ السَّفَرِ ركْعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ ركْعتانِ، وصَلاةُ الفِطْرِ ركعَتانِ، وصَلاةُ الأَضْحى ركعَتانِ، تمامٌ غَيْرُ قَصرٍ على لِسانِ نبيِّكم»
١٧٦ -ما قنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ الرُّكوعِ إلَّا شَهْرًا
١٧٧ -العَهْدُ الذي بَيْنَنا وبَيْنَهم الصَّلاةُ، فمن تركَها فقد كَفَر
١٧٨ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدين المَهْديِّين مِن بَعْدي، تمسَّكوا بها وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
- المَهْديِّين:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
