١٠١ -الصَّلاةُ الوُسْطى هي العَصْرُ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٨ نتيجة
١٠٢ -إنَّه سيَكونُ أُمَراءُ يُؤَخِّرونَ الصَّلاةَ عن وَقْتِها، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجْعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً
١٠٣ -إذا تشَهَّد أحَدُكم فلْيَستَعِذْ باللهِ مِن أربَعٍ، يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك من عَذابِ جَهَنَّمَ، ومِن عَذابِ القَبْرِ، ومِن فِتنةِ المحْيا والمَماتِ، ومِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ
١٠٤ -لعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
١٠٥ -لقد همَمْتُ أن ألعَنَه لَعنةً تَدخُلُ معه في قَبْرِه، كيف يُوَرِّثُه وهو لا يحِلُّ له، وكيف يَسْتَعبِدُه وهو لا يحِلُّ له
- لقد همَمْتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
١٠٦ -من نَذَر أن يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعْه، ومن نَذَر أن يعصِيَ اللهَ فلا يَعْصِه
١٠٧ -المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
- خِطْبةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
١٠٨ -أنَّه كان يتوضَّأُ بالمُدِّ، ويغتَسِلُ بالصَّاعِ
١٠٩ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١١٠ -المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.]
- يَحْسِرُ:
- أي: ينكشف
١١١ -إنَّه يدنو عَشِيَّةَ عَرَفةَ، فيُباهي الملائِكةَ بأهلِ المَوقِفِ فيَقولُ: انظُروا إلى عِبادي أَتَوني شُعْثًا غُبْرًا، ما أراد هؤلاء؟
١١٢ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١١٣ -«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ»
١١٤ -وَيلٌ للأعقابِ مِنَ النَّارِ
١١٥ -أنَّه بَعَث أبا بكرٍ عامَ تِسْعٍ لَمَّا أمَّرَه على الموسِمِ يُنادي: أن لا يَطوفَ بالبَيْتِ عُريانٌ
- الموسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
١١٦ -والذي نَفْسي بيَدِه لا يؤمِنُ -كرَّرها ثلاثً-، قالوا: مَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: من لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه
- لا يؤمِنُ:
- أي: لا يكون كامل الإيمان
- بوائِقَه:
- جمع بائقة، وهي الداهية، والمراد: غوائله وشروره، وقيل: ظلمه وغشمه
١١٧ -«أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ في وَقْتِها، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: بِرُّ الوالِدَينِ، قال: ثمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ»
١١٨ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ المَكتوبةِ كَبَّر ورَفَع يَدَيه حَذْوَ مَنْكِبَيه، ويصنَعُ مِثْلَ ذلك إذا قضى قِراءتَه، وإذا أراد أن يَركَعَ، ويصنَعُه إذا رفَعَ مِن الرُّكوعِ، ولا يرفَعُ يَدَيه في شَيءٍ مِن صَلاتِه وهو قاعِدٌ، وإذا قام من الرَّكعَتَينِ رَفَع يَدَيه كذلك وكَبَّر»
١١٩ -يا عبادي إنَّما هي أعمالُكم أُحْصيها لكم ثمَّ أُوفِّيكم إيَّاها، فمن وَجَد خيرًا فلْيَحمَدِ اللهَ، ومن وجد غَيْرَ ذلك فلا يَلومَنَّ إلَّا نَفْسَه
١٢٠ -يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
