١٦١ -[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: لَمَّا خرج مِن دِمَشْقَ إلى المدينةِ يُبَشِّرُ النَّاسَ بفَتْحِ دِمَشْقَ، ومَسَح أُسبوعًا بلا خَلْعٍ، فقال له عُمَرُ: أصَبْتَ السُّنَّةَ
بحث
البحث في الأحاديث النبوية
١٨٨ نتيجة
١٦٢ -ألا إنَّ في الجَسَدِ مُضْغةً إذا صَلَحَت صَلَح لها سائِرُ الجَسَدِ، وإذا فسَدَت فسَدَ لها سائِرُ الجسَدِ، ألا وهي القَلْبُ
- في الجَسَدِ مُضْغةً:
- المضغة: القطعة من اللحم، سميت بذلك لأنها تمضغ في الفم
١٦٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ عن الرَّجُلِ يَجِدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ، فقال: لا ينصَرِفْ حتى يسمَعَ صَوتًا، أو يَجِدَ رِيحًا
- يَجِدَ رِيحًا:
- يجد رائحة ريح خرجت منه
١٦٤ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشفَعُ لأهلِ الكبائِرِ
١٦٥ -النَّبيّ نهى عن ذلك [الجَمعِ بين الأُختَينِ، ولا بَيْنَ المرأةِ وعمَّتِها، ولا بَيْنَ المرأةِ وخالتِها، لا تُنكَحُ الكُبْرى على الصُّغْرى، ولا الصُّغرى على الكُبرى]
- تُنكَحُ:
- تخطب ويعقد عليها
١٦٦ -لعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
١٦٧ -من صام الدَّهْرَ فلا صام ولا أفطَرَ
١٦٨ -لا يحِلُّ سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ، ولا رِبْحُ ما لم يَضْمَنْ ، ولا بَيْعُ ما ليس عِندَك
- ولا رِبْحُ ما لم يَضْمَنْ:
- هو أن يبيعه سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها، فهي في ضمان البائع الأول، وليس من ضمانه
١٦٩ -وبعث أبا بَكرٍ أميرًا على المَوسِمِ ، فأمَرَ أن ينادِيَ أنْ لا يَحُجَّ بَعْدَ العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطوفَ بالبَيْتِ عُرْيانٌ
- المَوسِمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
١٧٠ -لَمَّا ذُكِرَ له الجُنُبُ، فقال: إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
١٧١ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَرَ بتَلْقِينِ الميِّتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وقال: من كان آخِرَ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ»
١٧٢ -لعَنَ آكِلَ الرِّبا ، ومُوكِلَه، وشاهِدَيه، وكاتِبَه، ولعَنَ اللهُ المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له
- الرِّبا:
- الزيادة والارتفاع
- المحَلِّلَ والمحَلَّلَ له:
- المحلل: هو الذي يتزوج مطلقة الغير ليحلها لزوجها المطلق إذا هو دخل بها، ثم طلقها. والمحلل له: هو المطلق أولا
١٧٣ -عن الجاريةِ التي كانت تُصْرَعُ، وسألَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَدْعوَ لها، فقال: إنْ أحبَبْتِ أن تَصْبري ولك الجنَّةُ، وإن أحبَبْتِ دَعَوتُ اللهَ أن يَشْفِيَكِ، فقالت: بل أصبِرُ، ولكِنِّي أتكشَّفُ فادْعُ اللهَ لي ألَّا أنكَشِفَ، فدعا لها ألَّا تتكَشَّفَ
١٧٤ -عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ قال: من حَلَف بالقُرآنِ فعليه بكُلِّ آيةٍ يَمينٌ
١٧٥ -«كان يقولُ في آخِرِ صَلاتِه: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلَنْتُ وما أنت أعلَمُ به منِّي، أنت المقَدِّمُ وأنت المؤَخِّرُ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ»
- المؤَخِّرُ:
- التقديم والتأخير صفتان من صفات الأفعال التابعة لمشيئته تعالى وحكمته، وهما أيضاً صفتان للذات؛ إذ قيامهما بالذات لا بغيرها، و
١٧٦ -لَمَّا ذُكِرَ له الجُنُبُ، فقال: إنَّ المؤمِنَ لا يَنْجُسُ
- لا يَنْجُسُ:
- أي: لا يصير نجسا بما يصيبه من الحدث أو الجنابة
١٧٧ -«يُصَلُّون بَعْدي أُمَراءُ يُؤَخِّرون الصَّلاةَ عن وَقْتِها فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقْتِها، ثمَّ اجعَلوا صلاتَكم معهم نافِلةً»
١٧٨ -من كان له إمامٌ فقِراءةُ الإمامِ له قِراءةٌ
١٧٩ -«قَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا سأله جِبريلُ عن الإسلامِ والإيمانِ والإحسانِ، فقال: الإسلامُ: أن تَشْهَدَ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتحُجَّ البَيتَ، قال: فما الإيمانُ؟ قال: أن تُؤمِنَ باللهِ، ومَلائِكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، والبَعْثِ بَعْدَ الموتِ، وتُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه. قال: فما الإحسانُ؟ قال: أن تَعبُدَ اللهَ كأنَّك تراه، فإنْ لم تكُنْ تراه فإنَّه يراك»
١٨٠ -نهى عن الاستِجْمارِ بالعَظْمِ والبَعرِ، وقال: «إنَّه زادُ إخوانِكم من الجِنِّ» وفي لفظٍ: قال: «فسألوني الطَّعامَ لهم ولدوابِّهم، فقُلتُ: لكم كُلُّ عَظمٍ ذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أوفَرَ ما يكونُ لَحْمًا، وكُلُّ بَعرةٍ عَلَفٌ لدوابِّكم، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فلا تَسْتَنجوا بهما؛ فإنَّهما زادُ إخوانِكم مِنَ الجِنِّ»
