١٢٤ -كُنتُ أُستحاضُ حَيضةً كبيرةً شديدةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه في بيتِ زَينبَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُستحاضُ حيضةً كبيرةً شديدةً، فما ترى فيها؟ قد منعَتْني الصَّومَ والصَّلاةَ فقال: أنعَتُ لك الكُرسُفَ؛ فإنَّه يُذهِبُ الدَّمَ، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، قال: فاتَّخِذي ثوبًا، قُلتُ: هو أكثَرُ من ذلك، إنَّما أثُجُّ ثجًّا . قال: سآمُرُك بأمرينِ فأيَّهما فعَلْتِ أجزأ عنكِ من الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنت أعلَمُ. قال: إنَّما هي ركضةٌ من ركَضاتِ الشَّيطانِ فتَحيَّضي في عِلمِ اللهِ سِتَّةَ أيَّامٍ أو سبعةً، ثمَّ اغتَسِلي، فإذا رأيتِ أنَّكِ قد طهُرْتِ واستنقَأْتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً وأيَّامَها، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي في كُلِّ شَهرٍ كما تحيضُ النِّساءُ، وكما يَطهُرْنَ؛ لميقاتِ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، فإن قَوِيتِ على أن تؤخِّري الظُّهرَ، وتُعَجِّلي العَصرَ فتغتَسِلينَ وتجمَعينَ -وكذلك ذَكَر في المَغرِبِ والعِشاءِ- وتغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قدَرْتِ على ذلك. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهو أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ
غريب المفردات :
إني أُستحاضُ:
أي: يستمر بي الدم بعد أيام الحيض
إنَّما أثُجُّ ثجًّا:
أي: أصب صبا
فتَحيَّضي:
أي: اجعلي نفسك حائضا
واستنقَأْتِ:
أي: بالغت في التنقية، والإنقاء: التنظيف والمبالغة في الغسل
١٢٧ -إذا كانت مائِتا دِرهَمٍ وحال عليها الحولُ ففيها خمسةُ دراهِمَ، وليس عليك شيءٌ -يعني في الذَّهَبِ- حتَّى يكونَ لك عِشرونَ دينارًا، فإذا كانت لك عِشرونَ دينارًا وحال عليها الحولُ ففيها نِصفُ دينارٍ، فما زاد فبحسابِ ذلك [قال: فلا أدري أعلِيٌّ يقولُ فبِحسابِ ذلك] أم لا؟
خلاصة حكم المحدث : سئل عن حديث يروى: في عشرين مثقالا نصف دينار قال: ليس عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا شيء أعلمه، إلا حديث علي مرفوعا: أدوا ربع العشر قال: ويروى عن علي قوله: في كل عشرين مثقالا نصف مثقال
الصفحة أو الرقم : (1/ 97)|التخريج :أخرجه ابن ماجه (481)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (54)، والطبراني (23/ 234) (447)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (531) جميعا بلفظه.
١٢٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم[كان] يقولُ في آخِرِ وِتْرِه: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاك من سَخَطِك، وبمعافاتِك من عُقوبتِك ، وأعوذُ بك منك لا أحصي ثناءً عليك ، أنت كما أثنَيتَ على نفسِك
غريب المفردات :
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
وبمعافاتِك:
بعفوك
أعوذُ:
أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
لا أحصي ثناءً عليك:
أي: لا أطيق أن أثني عليك كما تستحقه
خلاصة حكم المحدث : لا يصح شيء في القنوت مرفوعا سوى ما جاء في الفجر
الصفحة أو الرقم : (1/ 506)|التخريج :أخرجه أبو داود (2337)، وأبو عوانة (2914)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 501)، والبيهقي (8039) واللفظ لهم وفيه قصة.